وقال أبو بكر أحمد بن سلمان النجاد الفقيه المحدث فيما نقله عنه القاضي أبو يعلى الفراء: لو أن حالفا حلف بالطلاق ثلاثا: إن الله عز وجل يقعد محمدا صلى الله عليه وسلم على العرش، واستفتاني، لقلت له: صدقت وبررت.
وروى الشيخ أبو حفص عمر بن عبيد الله بن عمر بن تعويذ الدلال، عن أبي بكر الشيبلي الزاهد وسأله رجل فقال له: أيقعد محمدا صلى الله عليه وسلم على العرش؟ فقال له: ويلك، ما أبلمك! أليس الله تعالى يقول: {إن المتقين في جنات ونهر. في مقعد صدق عند مليك مقتدر}، ويلك اتق الله، يقعده أي موضع شاء من محل الكرامة.
Sayfa 217
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: