وحدث به ابن إسحاق عن عبيد الله بن أبي بكر، عن الزهري، فذكره بنحوه.
وقال شريك عن أبي إسحاق في قوله تعالى: {عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا} قال: يبعثه الله عز وجل يوم القيامة مقاما يغبطه الأولون والآخرون.
وقيل: "المقام المحمود" هو: إعطاؤه صلى الله عليه وسلم لواء الحمد:
وجاء عن ابن مسعود رضي الله عنه: إنه قيام نبينا صلى الله عليه وسلم عن يمين العرش مقاما لا يقومه غيره، يغبطه الأولون والآخرون حين يكسى تلك الحلة العظيمة، وينال ذلك المنال العظيم.
وبه قال كعب والحسن وغيرهما.
قال خشيس بن أصرم في كتاب "الاستقامة": حدثنا عارم بن الفضل، حدثنا الصعق بن حزن، [عن علي] بن الحكم [عن] عثمان بن عمير، عن أبي وائل، عن ابن مسعود رضي الله عنه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أول من يكسى يوم القيامة -يعني: إبراهيم-، يقول الله تعالى: اكسوا خليلي إبراهيم. ثم أكسى على أثره، ثم أقوم عن يمين العرش مقاما يغبطني به الأولون والآخرون".
Sayfa 207
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: