ولقد أجاد الأستاذ أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري
-رحمة الله عليه- حين قال: لما رفعه إلى حضرته السنية وأرقاه فوق الكواكب العلوية ألزمه اسم العبودية تواضعا للإلهية.
وأما "ذو قوة"، و"مكين"، و"مطاع"، و"أمين":
ففسر علي بن عيسى وغيره من أرباب المعاني قوله تعالى: {إنه لقول رسول كريم} إنه محمد صلى الله عليه وسلم، فجميع ما بعده من الأوصاف راجعة إليه، فقوله تعالى: {ذي قوة} أي: على تبليغ ما أوحاه إليه، وقوله: {مكين} أي: متمكن المنزلة رفيع القدر عند ربه عز وجل، وقوله: {مطاع} أي: في السموات، وقوله: {أمين} أي: على وحي الله عز وجل.
Sayfa 170
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: