أين المفر والإله الطالب ... والأشرم المغلوب غير الغالب
وقال "نفيل" أيضا:
(ألا ردي ركائبنا ردينا)
الأبيات، وقد تقدمت.
ثم إن القوم الذين سلموا من القتل خرجوا يتساقطون بكل طريق ويهلكون على كل منهل، وأصيب "أبرهة" في جسده، وخرجوا به معهم فجعل "أبرهة" يسقط عضوا عضوا، حتى بلغ "صنعاء" وهو مثل الفرخ، وقد انصدع صدره عن قلبه وجعله الله مثلة في الناس، فكان لا يأتي على قوم إلا سقط منه عضو وسال مخه، فيقولون: "من فعل هذا بربنا؟ " فيقول لهم: "فعله بي رب البيت، فعله بي رب الحجاز".
فبعث الله عز وجل صاعقة كان فيها صوت كل شيء، فتقطعت كبده، وهم يبصرون.
ذكره سنيد في "تفسيره".
و"سنيد" لقب واسمه: "الحسين"، تكلم فيه، صدقه أبو حاتم وروى عنه أبو زرعة وجماعة، توفي سنة ست وعشرين ومائتين.
وقد جاء أن "أبرهة" لما رجع إلى "اليمن" وقد سقط لحمه قال لأهل اليمن: أنا النذير العريان، فيما ذكره هشام ابن الكلبي في "الجمهرة".
Sayfa 33
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: