على دينك، فإنه لا نار بعدها، فرمى بالمرأة وابنها في النار، ثم كف بعد أن قتل منهم قريبا من عشرين ألفا، منهم "عبد الله بن الثامر" رأسهم وإمامهم.
ونجا جماعة من القتل منهم رجل من "اليمن" يقال له: "دوس ذو ثعلبان"، فركب في البحر إلى ملك الحبشة، وهو على النصرانية، فخبره بما فعل [ذو] "نواس" بأهل دينه، فكتب ملك الحبشة إلى "قيصر" يعلمه ذلك، ويستأذنه في التوجه إلى "اليمن"، فكتب إليه يأمره بأن يصير إليها.
وقيل: [خرج] "ذو ثعلبان" على فرس فارا، فسلك الرمل ومضى على وجهه، حتى أتى قيصر ملك الروم وشكى إليه ما جرى على قومه من "ذي نواس"، فاعتذر ببعد بلاده، وكتب إلى النجاشي ملك الحبشة أن يسير إلى اليمن. وأعلمه أنه سيظهر عليها، وأمره أن يولي "ذا ثعلبان" أمر قومه، ويقيم فيمن معه باليمن، فأقبل ملك الحبشة في سبعين ألفا، فجمع لهم "ذو نواس" وحاربهم فهزموه وقتلوا بشرا كثيرا من أصحابه، ومضى منهزما، حتى أتى البحر فاقتحم فيه، فكان آخر العهد به، ذكره بنحوه ابن قتيبة.
وذكر غيره أن ملك الحبشة لما أمره قيصر بالتوجه إلى اليمن أرسل
Sayfa 11
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: