Cami
============================================================
ورة النحل والثالث: الكون، من قوله الشاعر: وجعلت عين الحرور تكر111 والرابع: المصدر، من قولك: سكر سكراء واصله اتصداد المجاري ما يلنى فها ومته السبكر ويقال: ما معنى ( زأرحى ريك الى الخل )؟
الجواب (الهمها الماماء عن ابن عباس وجلعد وقال الحسن جعل ذلك في غرانزها](()، أي يما يتفى مثله عن غيرها، وذلك ايحاء(2) في اللغة) (1) ويقال: ما الذلل؟
الجواب [جمع ذلول، وهي الطرق الموطاة(2 لللوك وقيل: طرق لا بتوعر هليها ملوكها، عن جاهده وتيل: ذللا مطيعة عن فتاة فعلى هذا مكون من صفر العمل)(2) ويقال: علام تعود الهاء(3 من ييه شفا؟(4) تلئاس) ؟
الجواب: قيه قولان: الآول: (على الشراب الذي هو العسل، عن الحسن، وقتادة الا 14 عت هيب الو مكا وشير القرلي ع ل 129 تال ايو مبيدة: المكر الطعم، يقال: هذا كر لك اي طعم واتشد: علت هيب الاكرمين مكرا (1) جامع اليان من حرير الطبري14 م1، وجاز الفرآن 1/ 348، وتفي اطيري 9114، واللسان والتاج (كره تبر)، وحع الحان 3/ 240، والشوكتي للفت قدير)1/2 1) في الأصل غرايزهاه وسايين المعكرنن ورد عد الطومي في التبيان 6/،0) و2،1 في الأصل ايحا (1) ما بين اللمكرفين ورد دد الطوسي ف التيان 2/6، و2، غير ان الطوي فسل الكلام من الوحن ووجوه 5) ف الأل الممزة ن (1) ما بين الكوسين ورد عند الطرمي في المان 4،416 مع باضاهات لغوية اخرى (7) قي الأصل الها (8) الأصل شقا
Sayfa 277