908

Cami

جامع أبي الحسن البسيوي جديد

فإن كان في الكلاب المعلمة كلب غير معلم فقتلن جميعا الصيد لم يؤكل حتى يكون معلما، كما قال الله تعالى. وقد وجدنا عن النبي ^ «أن الكلب المعلم إذا أكل من الصيد فلا يؤكل إلا أن تدرك ذكاته فتذكى فيؤكل حينئذ».

ومن رمى صيدا ولم يذكر اسم الله عليه فقتله فلا يحل أكله له إلا أن تدرك ذكاته. وروي عن النبي ^ أن أبا ثعلبة سأل النبي ^ أن يكتب له بأرضه، فقال له أيضا: «إن أرضنا أرض صيد فما يحل لنا منه وما يحرم؟» فقال نبي الله - عليه السلام - : «إذا أرسلت كلبك الذي ليس بمعلم فما أدركت ذكاته فكله، وما لم تدرك ذكاته فلا تأكله، وإذا أرسلت كلبك المعلم أو المكلب وذكرت اسم الله فأخذ أو قتل فكله، وما رد سهمك عليك فكل، وأدركت ذكاة الصيد حيا فكله بعد أن تذكيه، وإن أكل الكلب منه شيئا لم تأكله».

وإن وجد الصيد ميتا وقد غيبه عنه ليل أو ظلام فلا تأكله؛ لأنك لا تدري من قتله، كلب أو غيره.

وإذا وجد الرجل صيدا مع كلبه ومعه كلب غير كلبه لم يأكله إذا كان الصيد بينهما. وكذلك إن وجد فيه سهما مع سهمه.

وإن أرسل الكلب ولم يسم فزجره فازدجر لزجره، وسمى عليه أكله، وإن لم يزدجر لزجره لم يأكل الصيد.

Sayfa 179