Son aramalarınız burada görünecek
جامع أبي الحسن البسيوي جديد
وقد اتفق الناس على أن الله فرض على نبيه وأمته خمس صلوات، وبين فرضها في القرآن، فقال : {وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة}، وقال: {و المقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة}، وقال: {ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وآتى الزكاة}، وقال: {ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة}، وغير هذا في القرآن في غير موضع، أنزل فرض الصلاة والزكاة وقرنهما في غير موضع، وفسر ذلك رسول الله ^ لأمته؛ لأنه هو المبين عن الله لأمته، وهو المكلف بالبيان، ولولا تبيينه لما عرف كيفية تلك الجملة، وإنما أخذت اقتداء بالرسول ^، فبين ^ الصلوات الخمس وأوقاتها وعدد ركوعها وسجودها من تحريمها إلى تحليلها، /289/ وما يقال ويقرأ فيها، وبين مواضعها، وبين ما يقرأ في الصلاة وبين مواضعها، وبين صلاة السفر من صلاة الحضر، وصلاة الحرب، وصلاة المريض، والجمعة، وصلاة الجماعة والمنفرد، وبين الفرض منها والسنة.
وبين السنن: من صلاة الوتر ثلاث ركعات بعد العشاء، وركعتين قبل صلاة الفجر، وركعتين بعد صلاة الظهر، وركعتين بعد المغرب، وصلاة التهجد، وركوع الضحى، وصلاة العيدين والجنازة، وبين ذلك كله وعمل به، وأخذت الأمة ذلك عنه، ولم يترك أمته في عمى ^.
Sayfa 22