Son aramalarınız burada görünecek
جامع أبي الحسن البسيوي جديد
واللذان كانا في الولاية وقتل كل واحد منهما صاحبه، واشتكل أمرهما؛ فقد اختلف في أمرهما، وعندنا الوقوف أولى بهما؛ لأنهما بمنزلة المتلاعنين. وقال النبي ^ للمتلاعنين: «إن أحدكما كاذب فهل منكما تائب»، وقال: «وحسابكما على الله».
والمجنون إذا كانت له ولاية ثم ذهب عقله؛ فهو على ولايته. وأولاد المسلمين بالاتفاق تبع لآبائهم. واختلفوا إذا كانت أمه في الولاية، ونقول: هو تبع لها أيضا.
وكل من لا يتولى فلا يدعى له برضا الله؛ لأن ذلك هو الجنة فلا يدعى له بالرضى. وقد قالوا: لا يدعى له بالمغفرة. وذلك عندنا ينصرف إذا صرفه؛ لأن المغفرة سترة.
وقد نهوا أن يقال: حياك الله، ورحب الله بك. فأما الدعاء فلا نحب ذلك، ولكن يصرف ذلك المعنى رحب السلامة مني ورحب الأرض.
وقد رخصوا في التقية أن يدعو /826/ لمن لا يتولى بما يدعو به لأهل الولاية، ويصرف المعنى لغيره؛ لأنا نقول: يخبره خيرا ويصرف المعنى.
فأما [أن] يقصد له بالدعاء فلا يصلح أن يدعى لأعداء الله، وجائز أن يعزى من لا يتولى، ويقول: عظم الله أجرك، وجبر مصيبتك، ويصرف المعنى لغيره.
ومن كان في ولاية المسلمين ثم عمل عملا أخرجه من الولاية، فشهد رجل من المسلمين أنه قد تاب؛ فقد قيل: إنه تقبل توبته بقول واحد ويرجع إلى ولايته. ولأن عند بعضهم: أن التوبة بقول الواحد مقبولة إذا مات. وكذلك في الحي تقبل بواحدة ويستتيبه المسلمون من ذلك، فإن تاب وإلا برئ منه.
Sayfa 185