868

Cemheretu'l-Lügat

جمهرة اللغة

Soruşturmacı

رمزي منير بعلبكي

Yayıncı

دار العلم للملايين

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٩٨٧م

Yayın Yeri

بيروت

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258
والقُضامة: كل مَا قُضم. والقَضاضيم: النّخل الَّذِي يطول حَتَّى يجفّ ثمرُه، والواحدة قُضّامة. والقَضْم: انكسار السنّ حَتَّى تَبين والقَضَم: انصداعها ولمّا تَبِنْ. وَرجل أقْضَمُ، إِذا انْكَسَرت إِحْدَى ثنيّتيه، وَالْأُنْثَى قَضْماءُ. وقُضَم: نَبَز لرجل من السَّلف.
(ضقن)
نَقَضْتُ الحبلَ وَغَيره أنقُضه نَقْضًا فَهُوَ منقوض ونقيض. والنَّقْض: ضدّ الإبرام. النُّقاضة: نُقاضة الْحَبل، حبلِ الشَّعَر، إِذا نقضتَه فألقيت نُقاضتَه وجدّدتَ فَتْلَه. وجمل نِقْض، إِذا أنضاه السّفر، وَلَا يتصرّف لَهُ فعل. وَالْجمع أنقاض. وأنقضتِ الدجاجةُ تُنْقِض إنقاضًا، وَهُوَ صَوتهَا فِي وَقت الْبيض. قَالَ الراجز: أنْقَضَ إنقاضَ الدَّجَاج المُخَّضِ وَيُقَال: أنقض الْبَازِي، إِذا صَاح، وَكَذَلِكَ صَرْصَرَ. وَسمعت نقيض النَّسْع والرَّحْل إِذا كَانَ جَدِيدا. قَالَ الراجز: شَيّبَ أصداغي فهنّ بيضُ مَحاملٌ لقِدِّها نَقيضُ
(ضقو)
قوّضتُ البيتَ وَغَيره تقويضًا، إِذا نزعت أعواده وأطنابه وكل مهدومٍ مقوَّضٌ.)
(ضقه)
القِضّة: أَرض ذَات حَصى، وَيُقَال: بل الْحَصَى نَفسه قِضّة. قَالَ الراجز:
(قد وقعتْ فِي قِضّة من شَرْجِ)
ثمَّ استقلّت مثلَ شِدْقِ العِلْجِ يصف دلوًا وَقعت فِي مَاء على حَصى فَلم تمتلئ فشبّها بشِدق الْحمار الوحشيّ، وَهُوَ العِلْج هَاهُنَا. وقِضّة: اسْم مَوضِع، وَإِلَيْهِ يُنسب يَوْم قِضّة، يَوْم من أَيَّام بكر.
(ضقي)
الضِّيق: ضدّ السَّعة وَمَكَان ضيِّق وضَيْق. والضَّيْقَة: الْفقر. والضَّيْقَة: فجوة بَين النَّجْم والدَّبَران. قَالَ الأخطل:
(فهلاّ زجرتَ الطيرَ ليلةَ زُرْتَها ... بضَيْقَةَ بَين النَّجْم والدَّبِران)
ويُروى: فألاّ زجرتَ الطيرَ إِذا جِئْت خاطبًا بضَيقة. والقَيض: مَا تقيّض من الْبيض فتكسّر.
فَأَما قضِئت عينُه تقضَأ قَضَأً وأقضأها الْمَرَض، إِذا فَسدتْ، فمهموز ترَاهُ فِي بَابه إِن شَاءَ الله.
والقَضيّة من الْقَضَاء هَذِه قضيّةُ عدْلٍ وقضيّة جَوْرٍ.
٣ - (بَاب الضَّاد وَالْكَاف)
(مَعَ مَا بعدهمَا من الْحُرُوف)
(ضكل)
استُعمل مِنْهَا ضَيْكَل، وَهُوَ الْفَقِير.
(ضكم)
أُهملت.
(ضكن)
مَكَان ضَنْك بيّن الضَّنَك والضُّنوكة، إِذا كَانَ ضيقا. وعيش ضَنْك بيّن الضّنوكة والضَّناكة.

2 / 910