451Faydalar Toplamıجمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائدMuhammad ibn Sulayman al-Rudani - 1094 AHمحمد بن سليمان الروداني - 1094 AHSoruşturmacıأبو علي سليمان بن دريعYayıncıمكتبة ابن كثير و دار ابن حزمBaskıالأولىYayın Yılı1418 AHYayın Yeriبيروت والكويت Türlerthe collections•BölgelerSuriyeMısırFas•İmparatorluklar & DönemlerOsmanlılarʿAlawid veya Filalī Şerifleri (Fas), 1041- / 1631-٢٥٥٩ - عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَرَجَ يَوْمًا فَصَلَّى عَلَى أَهْلِ أُحُدٍ صَلاتَهُ عَلَى الْمَيِّتِ، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى الْمِنْبَرِ، فَقَالَ: «إِنِّي (فَرَطُ لكُمْ) (١)، وَأَنَا شَهِيدٌ عَلَيْكُمْ، وَإِنِّي وَالله لَأَنْظُرُ إِلَى حَوْضِي الآنَ، وَإِنِّي أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ خَزَائِنِ الأَرْضِ -أَوْ مَفَاتِيحَ الأَرْضِ- وَإِنِّي وَالله مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تُشْرِكُوا بَعْدِي، وَلَكِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنَافَسُوا فِيهَا» (٢).(١) في الأصل: فرطكم، والصواب ما أثبتناه من مصادر التخريج السابقة.(٢) البخاري (١٣٤٤)، ومسلم (٢٢٩٦).٢٥٦٠ - وفي رواية: أن ذلك بَعْدَ ثَمَانِ سِنِينَ. للشيخين (١).(١) البخاري (٤٠٤٢).٢٥٦١ - أَبو بَرْزَةَ الأَسْلَمِيُّ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ لَمْ يُصَلِّ عَلَى مَاعِزِ بْنِ مَالِكٍ، وَلَمْ يَنْهَ عَنِ الصَّلاةِ عَلَيْهِ. لأبي داود (١).(١) أبو داود (٣١٨٦)، وقال المنذري في «المختصر» ٤/ ٣٢٠: في إسناده مجاهيل، وقال الألباني في صحيح أبي داود (٢٧٢٨): حسن صحيح.٢٥٦٢ - أَبو هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ يُؤْتَى بِالرَّجُلِ الْمُتَوَفَّى عَلَيْهِ الدَّيْنُ، فيسأل هَلْ تَرَكَ لِدَيْنِهِ قَضَاء؟ فَإِنْ حُدِّثَ أَنَّهُ تَرَكَ وَفَاءً وَإِلاَّ قَالَ لِلْمُسْلِمِينَ: «صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ»، فَلَمَّا فَتَحَ الله على رسوله كان يصلِّي، ولا يسأل عن الدين، وكان يقول: «أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ، فَمَنْ تُوُفِّيَ مِنَ المؤمنين فَتَرَكَ دَيْنًا أو كلا أو ضياعًا فعَلَيَّ وإليَّ، وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فلِوَرَثَتِهِ». للشيخين، والترمذي، والنسائي (١).(١) البخاري (٢٢٩٨)، ومسلم (١٦١٩).٢٥٦٣ - جَابِرُ بْنُ سَمُرَةَ: أُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ بِرَجُلٍ قَتَلَ نَفْسَهُ بِمَشَاقِصَ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ. لمسلم، والترمذي، والنسائي (١).(١) مسلم (٩٧٨).٢٥٦٤ - أبو أمامة: تُوُفي رجلٌ علَى عهدِ رسوِل الله ﷺ فلَم يُوجد لهُ كفنٌ، فأتَى النبي ﷺ، فقال: «انْظُروا إلَى داخِلة إزارِه» فأصيبَ دينارٌ أو دِينارانِ، فقالَ: «كيتان صلُّوا علَى صاحِبِكم». «للكبير» (١).(١) الطبراني ٨/ ١٠٥ (٧٥٠٦)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٣/ ٤١: رجاله ثقات، وصححه الألباني في صحيح الترغيب (٩٣٥).1 / 431KopyalaPaylaşAI Sormak