(١) الترمذي (٤١٤)، وقال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، ومغيره بن زياد قد تكلم فيه بعض أهل العلم من قبل حفظه، والنسائي ٣/ ٢٦١، وابن ماجة (١١٤٠)،وقال الحافظ في «التلخيص» ٢/ ٤٩١ (٤٩٢): قال النسائي: المغيرة بن زياد ليس بالقوي، وقال أحمد: ضعيف، وكل حديث رفعه فهو منكر، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٣٣٨).
٢٠٩٧ - وعنها: صلاتان لَمْ يَكُنْ رَسُولُ الله ﷺ يتركهما سرًّا وعَلانِيةً في سَفَرٍ، ولا حضر: ركْعَتانِ قبل الصُّبْحِ، وَرَكْعَتَانِ بَعْدَ العَصْرِ. للشيخين، والنسائي (١).