Faydalar Toplamı
جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد
Soruşturmacı
أبو علي سليمان بن دريع
Yayıncı
مكتبة ابن كثير و دار ابن حزم
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1418 AH
Yayın Yeri
بيروت والكويت
Türler
•the collections
١٣٧٥ - وفى رواية: [فكانوا] (١) يَسْتَفْتِحُونَ بِـ ﴿الْحَمْد لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ لَا يَذْكُرُونَ: بِسْم الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فِي أَوَّلِ القِرَاءَةٍ وَلَا آخِرِهَا (٢).
(١) من (ب).
(٢) البخاري (٧٤٣)، ومسلم (٣٩٩) ٥٢.
١٣٧٦ - وللنسائي عن (عَبْدُ الله بْنُ مُغَفَّلٍ) إنه إِذَا سَمِعَ أَحَدًا يَقْرَأُ: بِسْم الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ يَقُولُ صَلَّيْتُ خَلْفَ النبيِّ ﷺ وأَبِي بَكْرٍ وعُمَرَ، فَمَا سَمِعْتُ أَحَدًا مِنْهُمْ قَرَأَ: بِسْم الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (١).
(١) النسائي ٢/ ١٣٥، والترمذي (٢٤٤)،وضعفه الألباني في «ضعيف النسائي».
١٣٧٧ - (عَبْدِ الله بْنِ أَبِي أَوْفَى): جَاءَ رَجُلٌ وَنَحْنُ فِي الصَّفِّ خَلْفَ النبيِّ ﷺ فَدَخَلَ فِي الصَّفِّ، فَقَالَ: الله أَكْبَرُ كَبِيرًا، وَسبْحَانَ الله بُكْرَةً وَأَصِيلًاُ فَرَفَعَ الْمُسْلِمُونَ رُءُوسَهُمْ، وَاسْتَنْكَرُوا الرَّجُلَ. مَنِ الَّذِي يَرْفَعُ صَوْتَهُ فَوْقَ صَوْتِ النبي ﷺ؟ فَلَمَّا انْصَرَفَ النبيُّ ﷺ قَالَ مَنْ هَذَا الْعَالِي الصَّوْتَ؟ فَقِيلَ هُوَ ذَا، فَقَالَ: وَالله لَقَدْ رَأَيْتُ كَلَامَكَ يَصْعَدُ فِي السَّمَاءِ حَتَّى فُتِحَ بَابٌ فَدَخَلَ فِيهِ. لأحمد والكبير (١).
(١) أحمد ٤/ ٣٥٥، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٠٦: رواه أحمد، والطبراني في «الكبير»،ورجاله ثقات.
١٣٧٨ - (أبو رافع) قالَ: وقَعَ إليّ كِتابٌ فيهِ اسْتِفتاحُ رَسولِ الله ﷺ، كانَ إذا كبرَّ قالَ: إنِّي وجهتُ وجْهىَ للذي فَطَرَ السمواتِ والأرضَ حَنيفًا وما أنا مِنَ المشْرِكينَ، إنّ صلاتي ونُسُكي ومحياي ومماتي للهِ رب العالَمين، لا شَريكَ لهُ وبذلكَ أُمرتُ وأنَا مِنَ المسْلمِينَ، اللهم أنْتَ المالكُ لا إلهَ إلا أنتَ سُبْحانكَ وبحَمْدِك، أنْتَ ربى وأنا عَبدكَ لا شَريكَ لكَ ظَلمتُ نفْسِي، واعْترفتُ بذَنْبي، فاغْفِر لي ذُنوبِي جَميعًا، فإنه لا يغْفِرُ الذنوبَ إلا أنْتَ، لَبيكَ وسَعديكَ والخيرُ في يديكَ لا منجا ولا ملجأ مِنَكَ إلا إليكَ، اسْتغِفرُكَ وأتوبُ اليْكَ، ثم يقْرأ. للكبيرِ بمدلسٍ (١).
(١) «الكبير» ١/ ٣١٤ (٩٢٨)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٠٨: وفيه محمد بن إسحاق وهو ثقة، ولكنه مدلس، وقد عنعنه، وبقية رجاله موثقون.
١٣٧٩ - (إبراهيم الصائغ): سألتُ مطر الوراق: أتقرأُ: بسم الله الرحمنِ الرحيمِ، [وتتعوذ] (١) من الشيطانِ الرجيمِ في كلِّ ركْعَةٍ، وفى كلِّ سورةٍ [تفتحها] (٢) فقالَ: أخبرني قتادةُ عن ابنِ سيرينَ عن عمرانَ بن حصين وسَمرُةَ بن جندبَ عن النبيِّ
⦗٢٢٩⦘ (قال: هما السَّكْتتانِ، يفعلُ في نفسِه إذا افتتحَ الصلاة، وإذا نهضَ من الجلوسِ في الركعتينِ. للكبيرِ وفيهِ ريحانُ [أبو] (٣) غسان (٤).
(١) في (ب): وتتعوذ.
(٢) في (ب): تفتتحها.
(٣) في (ب): ابن.
(٤) رواه الطبراني ٧/ ٢٤٤ - ٢٤٥ (٦٩٩٤)،وقال الهيثمي في «الجمع» ٢/ ١٠٨: وفيه: ريحان أبو غسان، ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات.
1 / 228