Faydalar Toplamı
جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد
Soruşturmacı
أبو علي سليمان بن دريع
Yayıncı
مكتبة ابن كثير و دار ابن حزم
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1418 AH
Yayın Yeri
بيروت والكويت
Türler
•the collections
١٢٤١ - (ابن عباس) قال: المساجدُ بُيوتُ الله في الأرض تُضىِءُ لأهْل السماء، كما تُضِىءُ نُجوم السماِء لأهْل الأرض (١).
(١) الطبراني ١٠/ ٢٦٢ (١٠٦٠٨)،وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٧: رجاله موثقون.
١٢٤٢ - وبر بن عيسى الخزاعي: قالَ لي رَسولُ الله ﷺ: «إذاَ بَنْيت مَسْجد صنَعاء فاجْعلهُ عَن يمين جَبلٍ يُقالُ له ضين». للأوسط (١).
(١) رواه الطبراني في «الأوسط» ١/ ٢٥٤، قال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٢: رواه الطبراني في الأوسط؛ وإسناده حسن.
١٢٤٣ - حُذَيْفَةُ رفعه: «فَضْلُ الدَّارِ الْقَرِيبَةِ مِنَ الْمَسْجِدِ عَلَى الدَّارِ الشَّاسِعَةِ، كَفَضْلِ الْغَازِي عَلَى الْقَاعِدِ». لأحمد بلين (١).
(١) أحمد ٥/ ٣٩٩. قال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٦: رواه أحمد، وفيه ابن لهيعة، وفيه كلام، وضعفه الألباني في «الضعيفة» (٤٠٠٥) وقال: ضعيف جدًّا.
١٢٤٤ - (أنس): نُهينا أنْ نُصلي في مسجدٍ مُشْرفٍ. للبزار (١).
(١) رواه البزار كما في «كشف الأستار» ١/ ٢٠٩) وقال: لا نعلم رواه عن أيوب إلا ليث، ولا عنه إلا هريم. قال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٦: رواه البزار، وفيه: ليث بن أبي سليم، وهو ثقة، ولكنه مدلس.
١٢٤٥ - (عبادة بن الصامت): قالت الأنصارُ: إلَي مَتَى يُصلي رسولُ الله ﷺ إلَىِ هذا الجرَيِد؟، فَجمعُوا لهُ دنَانير فأتوه بِها فَقالوا: نُصلحُ هذا المسْجِدَ ونُزينه، فقالَ: «لَيسَ لىِ رغْبةٌ عن أخى مُوسىَ، عَريشٌ كَعريشِ مُوسىَ». للكبير بلين (١).
(١) الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٦ وقال: رواه الطبراني في الكبير، وفيه: عيسى بن سنان، ضعفه أحمد وغيره، ووثقه العجلي وابن حبان وابن فراس في رواية.
١٢٤٦ - (أبو هريرة) رفعه: «إذا وَجدَ أحدكمُ القَمْلة في المسْجِد فلْيدْفنْها». للبزار (١).
(١) رواه البزار كما في «كشف الأستار» ١/ ٢٠٩ (٤١٤) وقال: لا نعلمه يروى عن النبي ﷺ إلا من رواية أبي هريرة وهذا الإسناد، وعتبة بن يقظان مشهور، حدث عنه جماعة. وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٢٠: رواه البزار والطبراني في الأوسط، وزاد: «وليمطها عنه»، وفيه: يوسف بن خالد السمتي وهو ضعيف.
١٢٤٧ - وزاد الأوسط بضعف: «أو ليمطها عنه» (١).
(١) الطبراني في «الأوسط» ٢/ ٤٦ (١١٩٧).
١٢٤٨ - ولأحمد عن رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ «فَلْيَصُرَّهَا وَلَا يُلْقِيهَا فِي الْمَسْجِدِ» (١).
(١) أحمد ٥/ ٤١٠. قال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٢٠: رواه أحمد ورجاله موثقون،
وضعفه الألباني في «ضعيف الجامع» (٧١٣).
١٢٤٩ - عَائِشَةُ: أَسْلَمَتِ امْرَأَةٌ سَوْدَاءُ لِبَعْضِ الْعَرَبِ وَكَانَ لَهَا حِفْشٌ فِي الْمَسْجِدِ فَكَانَتْ تَأْتِينَا فتَتَحَدَّثُ عِنْدَنَا فَإِذَا فَرَغَتْ مِنْ حَدِيثِهَا قَالَتْ: وَيَوْمُ الْوِشَاحِ مِنْ تَعَاجِيبِ رَبِّنَا على أنَّهُ مِنْ بَلْدَةِ الْكُفْرِ نْجَانِي،
⦗٢٠٩⦘ فَلَمَّا أن أَكْثَرَتْ، قَلَتُ لَهَا: وَمَا يَوْمُ الْوِشَاحِ؟ قَالَتْ: خَرَجَتْ جُوَيْرِيَةٌ لِبَعْضِ أَهْلِي وَعَلَيْهَا وِشَاحٌ مِنْ أَدَمٍ فَسَقَطَ مِنْهَا فَانْحَطَّتْ عَلَيْهِ الْحُدَيَّا وَهِيَ تَحْسِبُهُ لَحْمًا فَأَخَذَتْهُ فَاتَّهَمُونِي فَعَذَّبُونِي حَتَّى بَلَغَوا مِنْ أَمْرِي أَنَّهُمْ طَلَبُوه فِي قُبُلِي فَبَيْنَما هُمْ حَوْلِي وَأَنَا فِي كَرْب إِذْ أَقْبَلَتِ الْحُدَيَّا حَتَّى وَازَتْ رُءُوسِنَا ثُمَّ أَلْقَتْهُ فَأَخَذُوهُ، فَقُلْتُ لَهُمْ: هَذَا الَّذِي اتَّهَمْتُمُونِي بِهِ وَأَنَا مِنْهُ بَرِيئَةٌ. للبخاري (١).
(١) رواه البخاري (٣٨٣٥).
1 / 208