والثاني عشر: وَلكِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ فاسِقُونَ «٤» ووافقه على ذلك بعضهم.
وقيل: وَأَنَّهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ «٥» وقيل: فَاكْتُبْنا مَعَ الشَّاهِدِينَ «٦» وقيل: فَاعْلَمُوا أَنَّما عَلى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ [المائدة: ٩٢]. قال أبو عمرو:
والثالث عشر: رأس أربع وثلاثين آية من الأنعام بِآياتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ «٧» قال أبو عمرو: وقيل: رأس ست وثلاثين منها فَلا تَكُونَنَّ «٨» مِنَ الْجاهِلِينَ «٩» ولم يقل «١٠» غيره غير ذلك، والأول بِآياتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ يروى عن خلف بن هشام البزار «١١».
(٩) الأنعام (٣٥) وهو المعمول به في المصاحف التي بين أيدينا.
(١٠) في د وظ (ونقل وغيره).
(١١) خلف بن هشام بن ثعلب أبو محمد البغدادي المقرئ البزار أحد الأعلام، له اختيار في القراءة، وهو أحد القراء العشرة، كان عابدا فاضلا توفي سنة ٢٢٩ هـ. معرفة القراء الكبار (١/ ٢٠٨) وتاريخ بغداد (٨/ ٣٢٢) وطبقات المفسرين للداودي (١/ ١٦٧) وسير أعلام النبلاء (١٠/ ٥٧٦).