3

Okuyucuların Güzelliği ve Okumaların Kusursuzluğu

جمال القراء وكمال الإقراء

Soruşturmacı

رسالة دكتوراة بإشراف د محمد سالم المحيسن

Yayıncı

مؤسسة الكتب الثقافية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

Yayın Yeri

بيروت

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler
تمهيد
وقد ضمنته ما يأتي:
أ) تعريف علوم القرآن.
ب) أهم المصنفات في علوم القرآن منذ عصر التدوين حتى عصر علم الدين السخاوي.
ج) أثر كتاب «جمال القراء فيمن جاء بعده من المؤلفين».
وقبل الشروع في الحديث عن هذه القضايا أقول وبالله التوفيق: لقد كان الصحابة- ﵃ عربا خلصا، يتذوقون الأساليب الرفيعة ويفهمون ما ينزل على النبي ﷺ من الآيات البينات. فإذا أشكل عليهم فهم شيء من القرآن، سألوا عنه النبي ﵌ فيبيّن لهم ما خفي عليهم، لأن الله آتاه الكتاب وعلّمه ما لم يكن يعلم، فلم تكن الحاجة ماسة إلى وضع تأليف في «علوم القرآن» في عهده ﷺ «١».
وظلت علوم القرآن تروى بالتلقين والمشافهة على عهده ﵌ ثم على عهد الشيخين أبي بكر وعمر- ﵄ وفي خلافة عثمان- ﵁ بدأ اختلاط العرب بالأعاجم، فأمر عثمان أن يجتمعوا على مصحف إمام، وأن تنسخ منه مصاحف للأمصار، وأن يحرق الناس كل ما عداها «٢».
وقد شكلت لجنة لهذا العمل الجليل برئاسة زيد بن ثابت- ﵁ فوضعت

(١) انظر مناهل العرفان ١/ ٢٩، ومباحث في علوم القرآن للدكتور صبحي الصالح ص ١١٩، والشيخ مناع القطان ص ٩.
(٢) وسيأتي بيان هذا الموضوع- ان شاء الله- في هذا الكتاب عند كلام السخاوي على تأليف القرآن ص ٣٠٨.

1 / 9