148

Okuyucuların Güzelliği ve Okumaların Kusursuzluğu

جمال القراء وكمال الإقراء

Soruşturmacı

رسالة دكتوراة بإشراف د محمد سالم المحيسن

Yayıncı

مؤسسة الكتب الثقافية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

Yayın Yeri

بيروت

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler
الكرام البررة- ﵈ وإنساخهم إياه وتلاوتهم «١» له.
- وفيه أيضا إعلام عباده من الملائكة وغيرهم أنه علّام الغيوب، لا يعزب عنه شيء، إذ كان في هذا الكتاب العزيز ذكر الاشياء قبل وقوعها.
- وفيه أيضا التسوية بين نبينا ﵌ وبين موسى ﵇ في إنزال كتابه جملة «٢» والتفضيل لمحمد ﵌ في إنزاله عليه منجما «٣» ليحفظه «٤»، قال الله ﷿ .. كَذلِكَ

(١) هذا أمر غيبي لا يعلم إلّا بالنص ممن لا ينطق عن الهوى.
ولعل المؤلف- ﵀ اقتبس هذا من قوله تعالى فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ* مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ* بِأَيْدِي سَفَرَةٍ عبس (١٣ - ١٥).
فقد ذكر المفسّرون هنا أن السفرة هم الكتبة من الملائكة- ﵈ فانهم ينسخون الكتب من اللوح المحفوظ، ونسبوا ذلك إلى ابن عباس وتلميذه مجاهد وغيرهما.
راجع في هذا تفسير الطبري ٣٠/ ٥٤ والزمخشري ٤/ ٢١٨، والفخر الرازي ٣١/ ٥٨، وأبي حيان ٨/ ٤٢٨، وابن كثير ٤/ ٤٧١، والألوسي ٣٠/ ٥٣.
وإضافة إلى ذلك فإني أسوق كلام السيوطي في الإتقان ١/ ١٢٧ وهو قريب من كلام المؤلف حيث يقول: وفي تفسير علي بن سهل النيسابوري: قال جماعة من العلماء: نزل القرآن جملة في ليلة القدر من اللوح المحفوظ إلى بيت يقال له: بيت العزة، فحفظه جبريل، وغشي على أهل السموات من هيبة كلام الله، فمر بهم جبريل وقد أفاقوا، فقال: ماذا قال ربكم؟ قالوا الحق- يعني القرآن- وهو معنى قوله حَتَّى إِذا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ الآية ٢٣ من سورة سبأ.
فأتى به جبريل إلى بيت العزّة، فأملاه على السفرة الكتبة- يعني الملائكة- وهو معنى قوله تعالى بِأَيْدِي سَفَرَةٍ* كِرامٍ بَرَرَةٍ. اه.
وراجع نحوه في الفتوحات الإلهية للجمل ٤/ ٤٨٨.
(٢) يقول السيوطي: ومن هذا يفهم أن سائر الكتب أنزلت جملة، وهو مشهور كلام العلماء وعلى ألسنتهم، حتى كاد يكون إجماعا .. اه.
انظر الإتقان ١/ ١٢٢، وراجع مناهل العرفان ١/ ٥٣.
وعبارة المؤلف تفيد القصر على إنزال التوراة جملة، بينما الصحيح أن كل الكتب السابقة نزلت دفعة واحدة، وفي مقدمتها التوراة والإنجيل راجع الكشاف ١/ ٤١١، ومفاتيح الغيب ٨/ ١٥٧، والجامع لأحكام القرآن ٤/ ٥، وروح المعاني ٣/ ٧٦.
(٣) أي مفرقا بحسب الوقائع في مدة نبوّته ﵌.
قال ابن منظور: وجاء في التفسير أنّ النجم نزول القرآن نجما بعد نجم انظر: اللسان ١٢/ ٥٦٩، ٥٧٠.
(٤) نقل هذا عن السخاوي: السيوطي بنوع من الاختصار، انظر الإتقان ١/ ١١٩.
قال الزركشي في البرهان: ١/ ٢٣٠ فإن قلت: ما السر في إنزاله جملة إلى سماء الدنيا؟ قيل: فيه

1 / 154