هذا الباب أيضًا بالإلهام، لأن هذا الاحتمال بعيد من الصدق والحسن، ويجعل المطلب كله لغوًا لأن روح القدس إذا ألهم الكتاب اللاحق لشخص يَلهم هذا الباب أيضًا لهذا الشخص، وإني أجزم بأن هذا الباب كان بابًا أولَ لكتاب يوشع ﵇، والحاشية التي كتبها بعض الأذكياء من أحبار اليهود على هذا الموضع مرضية قابلة للقبول، قال: إن أكثر المفسرين قالوا إن سفر الاستثناء تم على الدعاء الإلهامي الذي دعا به موسى ﵇ لاثني عشر سبطًا على هذه الفقرة "فطوباك يا نسل إسرائيل ليس مثلك شعب مُغاث بالله" إلى آخرها، وإن هذا الباب كتبه المشايخ السبعون بعد مدة من موت موسى، وكان هذا الباب أول أبواب كتاب يوشع، لكنه انتقل من ذلك الموضع إلى هذا الموضع" انتهى كلامه.
فاليهود والمسيحيون متفقون على أن هذا الباب ليس من كلام موسى عليه