376

Hakkın İfşaası

إظهار الحق

Soruşturmacı

الدكتور محمد أحمد محمد عبد القادر خليل ملكاوي، الأستاذ المساعد بكلية التربية جامعة الملك سعود - الرياض

Yayıncı

الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٠ هـ - ١٩٨٩ م (أول طبعة تصدر مقابلة على نسختي المؤلف الذهبيتين المخطوطة والمقروءة)

Yayın Yeri

السعودية

يعلم اسم صاحبها أيضًا الآن باليقين، ثم وقوع التحريف فيها صارت أسبابًا لارتفاع الأمان عن أقوالهم. وههنا سبب ثالث أيضًا وهو أنهم في كثير من الأوقات ما كانوا يفهمون مراد المسيح من أقواله، كما ستعرف مفصلًا إن شاء الله. ولوقا ومرقس ليسا من الحواريين، ولم يثبت بدليل كونهما من ذوي الإلهام أيضًا، والتوراة عندنا ما أُوحي إلى موسى ﵇، والإنجيل ما أُوحي إلى عيسى ﵇ في سورة البقرة ﴿ولَقَد آتَيْنَا مُوسَى الْكِتابَ﴾ وفي سورة المائدة في حق عيسى ﵇ ﴿وآتيناه الإنجيل﴾ وفي سورة مريم نقلًا عن عيسى ﵇ ﴿وآتانِيَ الْكتابَ﴾ أي الإنجيل ووقع في سورة البقرة وآل عمران ﴿وما أُوتي مُوسَى وَعيسَى﴾ أي التوراة والإنجيل.
وأما هذه التواريخ والرسائل الموجودة الآن ليست التوراة والإنجيل المذكورين في القرآن، فليسا واجبا التسليم، بل حكمهما وحكم سائر الكتب من العهد العتيق أنّ كل رواية من رواياتها إن صدَّقها القرآن فهي مقبولة يقينًا، وإن كذّبها القرآن فهي مردودة يقينًا، وإن كان القرآن ساكتًا عن التصديق والتكذيب فنسكت عنه فلا نصدق ولا نكذب، قال الله تعالى في سورة المائدة خطابًا لنبيه ﴿وَأَنْزَلْنا إلَيْكَ الْكِتَابَ بالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْن يَدَيْهِ مِن

2 / 388