القول الانتقام من اليهود، لكن الحواريين فهموا غلطًا أن يوحنا يبقى حيًا إلى القيامة، وإن بناء الإيمان عليها حمق، لأن هذه الرواية كانت رواية الحواريين، وكانت عامة بين الإخوة وكانت أوليّة ومنتشرة ورائجة، ومع ذلك كانت كاذبة، فالآن الاعتماد على الروايات الغير المكتوبة على أية درجة من القلة وهذا التفسير كان روايتنا، وما كان قولًا جديدًا من أقوال عيسى ومع ذلك كان غلطًا" ثم قال في الحاشية: "إن الحواريين فهموا الألفاظ غلطًا كما صرح الإنجيلي لأنهم كانوا يتخيلون أن مجيء الرب يكون للعدل فقط" فعلى تقرير هؤلاء المفسرين لا شبهة أنهم فهموا غلطًا، وإذا كان اعتقادهم في مجيء القيامة كاعتقادهم أن يوحنا لا يموت إلى القيامة فتكون أقوالهم التي تُشعر بمجيء القيامة في عهدهم محمولةً على ظاهرها وغلطًا، والتأويل فيها يكون مذمومًا يقينًا وتوجيهًا للقول بما لا يرضي قائله، وإذا كانت غلطًا لا تكون إلهامية (الفائدة الثانية) سلم بيلي أن المعاملات التي هي أجنبية من الدين أو اختلطت بالأمر الديني اتفاقًا لا يلزم من وقوع الغلط فيها نُقصان ما في الملة المسيحية