الغلط [٢٩] في الباب السادس والعشرين من كتاب حزقيال هكذا: "وكان في السنة الحادية عشرة في أول الشهر فكان إلى قول الرب: ها أنا ذا أجلب على صور بختنصر ملك بابل، مع خليل ومراكب وفرسان وجيش وشعب عظيم، وبناتك التي في الحفل يقتلهن بالسيف، ويحاصرك ويرتب حولك مواضع للمناجق، ويرفع عليك الترس، ويضرب بالمنجنيقة أسوارك وبروجك يهدمها بسلاحه ويدوس جميع شوارعك، ويقتل شعبك بالسيف ومناصبك الشريفة إلى الأرض، وينهبون أموالك ويسلبون تجارتك، ويهدمون أسوارك وبيوتك العالية ويخربونها، وحجارتك وخشبك وغبارك يلقونهن في وسط المياه، وأعطيتك لصخرة صفية وتصير لبسط الشباكات ولن تبنى" اهـ ملخصًا.
وهذا غلط، لأن بختنصر حاصر صور ثلاث عشرة سنة واجتهد اجتهادًا بليغًا في فتحها، لكنه ما قدر ورجع خائبًا ولما صار هذا الخبر غلطًا احتاج حزقيال ﵇ إلى العذر والعياذ بالله، وقال في الباب التاسع والعشرين من كتابه هكذا: "وكان في السنة السابعة والعشرين قول الرب إلى