282

Asrın Sırlarını Açığa Çıkarma

Izhar al-ʿAsr li-Asrar Ahl al-ʿAsr

İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

الشريف (إلى آخر الألقاب المتعارفة) السلطاني الملكي الأشرفي، عون الأمة، غوث الملة، خادم الحرمين الشريفين، عز الإسلام والمسلمين، المختص من الله بالنصر، والتمكين، عز نصره واقتداره، وقرن بالنجح إيراده وإصداره، ولا زال نيل عطاياه في مصر مزاياه على جنان وارديه ذارفا بلا مقياس، ونيل سجاياه في قصر سخاياه إلى جنان صادريه، دالفا بلا حد وقياس، ولا برح يمنه الله تعالى بسعادة تكنف بالخلود نواحيه، وتشبرق أهله الدوام على أكنافه وضواحيه، وقدرة تنشر الأيام له بالطاعة وتطويها، وتستدرج لك ملك سليمان، وقد فعل في مطاويها، ولما وصل إلى سمعنا ما سرنا في هذا العصر والأوان، أن زين بالمقام الشريف سرير سلطنة القاهرة الملك الديان، وحمى به البيت الحرام، والروضة، المقام، ومحى به أركان أعداء الدين، وبنيان أولياء الشياطين، وخصه الله تبارك وتعالى بتدبير الأمور، ورد المحذور، وبسط العدل شرقا وغربا، ونشر اللطف بعدا أو قربا، وتجديد مدارس المروءة، بعد اندراسها، وإقامة أعلام العلم، حين انتكاسها، فاجتمعت القلوب على ولائه، وابتهلت الألسن بصالح دعائه، ونطقت بأن القوس أعطيت باريها، والنبل دفعت إلى راميها، فصار حاملا للورود منا على المقام الشريف، هذا المسطور لأسنى، المملوء بالاعتقاد في حسن صنيعه، والاعتماد في جل الأمر على جميع جميعه، والوثوق من كرمه بمراد ينعش الناس سيب ربيعه، وإحسان أحسن في تنويل تنويعه الجاري على المعهود، من الإخلاص، والموافاة، والمألوف، من الاختصاص والمصافاة، الحالي بما طاب نسيمه من السلام، وما عذب تسنيمه من الكلام الحاوي بما لا يمل في رقائق السحر مساقط أندائه من التحايا، وما لا يمد في غير رونق الضحى مبسوط ردائه من الثنايا، المشتمل على ما وضح عندنا وصح لدينا، أن الدنيا تمر وتحلو، ثم تمر وتخلو، تقصم الأصلاب، وتقسم الأسلاب، غمومها ومصائبها، تسر بحلو عداتها، وتسوء بمر عاداتها ومعاداتها، دنيا غوائلها في ضمن زخارفها كالسم

في ضمن أصلاب الذراريح وأهلها في ذراها والذي جمعوا

من الحطام هباء في ذرى ريح فاجتهدنا كل الاجتهاد، وأنعمنا النظر ببصيرة الفؤاد في قوله عز وعلا: {والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا }[العنكبوت:69]، وتأملنا قوله جل وعلا: {ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء}[آل عمران:169]، ورأينا أن السعيد من بذلك المجهود في مراضاة المعبود، بالتحلي بالفضائل والتخلي عن الرذائل، وأن أفضل القربات إلى الملك المنان، التقرب بالجهاد في سبيل الرحمن استنباطا من قول أفضل البشر، وأكمل أهل المدر والوبر، كما ورد في صحيح البخاري أنه صلى الله عليه وسلم قال: «لوددت أن أقتل في سبيل الله ثم أحيا، ثم أقتل، ثم أحيا ثم أقتل، ثم أحيا».

Sayfa 427