755

بسم الله الرحمن الرحيم والثقة بالمهيمن الحكيم والاعتصام بالعزيز العليم الحمد لله الملك الحق البديع الذى لا من شيئ كان ولا من شيئ كون اسطقسات الاصول وامهات الاركان حارت مقل العقول في عجائيب بدائع قدرته وردعت خطرات هماهم الاوهام عن اكتناه كنه صفته والاغتياص في لجج يمام معرفته لا دهر يخلقه ولا زمان يبليه ولا ظلام يستره ولا ضياء يبديه لا عرش يحمله ولا مكان يحويه ولا ترادف شئون يشغله ولا تمادى آماد ينسيه يعلم عجيج الوحوش في الفلوات ومذاهب النينان في البحار الغامرات ويسمع ضجيج الملاهيف في الخلوات ودوى الامواج بالرياح العاصفات لا يلهيه صوت عن صوت ولا يختبئ عنه سر في حجاب ولا يشغله غضب عن رحمة ولا تولهه رحمة عن عقاب تسعى رحمته امام غضبه ويمشى بسطه وراء قبضه ويسير عدله مسير سطوته وتجرى حكمته حذاء فيضه قبضه من بسطه وبسطه من حكمته وعقابه من سخطه وسخطه من رحمته قرب فنآى وعلا فدنا وظهر فبطن و بطن فعلن واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له شهادة ايمان وايقان عن صميم وتين مهجة العقل واخلاص واذعان

Sayfa 84