668

راس مستوى الخلقه جعلناه في حكمه وكبعض بشرة الرأس الذى هو بازآء مقدم شعر رأس مستوى الخلقه كما في رأس الانزع فانه في حكمه وهذا هو الوجه في كون المأمون بمسحه في الاغم والانزع يحكم مقدم شعر الراس واما ما تخيله زين الشارحين في التوحيد من ان الشايع المعروف من الرأس هو ما يبيت عليه الشعر وحيث لم يكن مرادا هنا لعدم جواز المسح على الشعر الكاين على الجبهة وما في حكمها حاول المص تبيان المراد بقوله أو حكما بمعنى ان نقص ما عليه الشعر للاغم الذى قد يفهم منه انه مقدم شعر راسه هو بحكم شعر المقدم والباقى خارج (عن) الحكم ففيه من الوهن ما لا يخفى فان مدلول لفظ الرأس ليس ما ينبت عليه الشعر لا لغة ولا عرفا وقوله أو حكما ليس بمعنى ان بعض ما يفهم منه انه مقدم شعر رأس الاغم بحكم شعر المقدم وبعضه خارج عنه وكيف يستفاد وهذا التفصيل ونفيد البعض بكونه مما يفهم منه انه هو مقدم شعر راسه من مجرد لفظه أو حكما ومما يتعجب منه من له قدم تحصيل في شوارع هذه المطالب ما وقع في كلام هذا الشارح ان اطلاق الرأس على رأس مستوى الخلقه حقيقة دون غيره وقوله أو بشرته ما ان يعطف على قوله مقدم شعر الرأس ويعاد الضمير إليه على ما اختاره

Sayfa 87