495

وتسليماته عليه وعليهم اجمعين وقد اوضحنا تفسيره في حواشينا المعلقات على كتاب الكافي فحيث يرى القرب الاحاطى بحسب شان الجناب الربوبى يعتبر مقام الخطاب فيقال لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين وحيث يلحظ البعد السقوطى بحسب حال النقصان المربوبى يستعمل ضمير الغيبة فيقال لا اله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم ثم ليعلم انه ما من شفيع إلى الله وذريعة إلى رحمة الله مثل حسن الظن بالله فما عبد مؤمن قد احسن ظنه بالله الا وقد كان الله عند حسن ظنه ومن المستبعد جدا ان عبدا مؤمنا يكون يحسن ظنه بربه الكريم الجواد ويستوثق امله ورجاءه منه ثم هو يخلف ظنه ويخيب امله ويكذب رجاءه ولكن من حسن الظن بالله ان لا ترجو الا فضله ولا تخاف الا ذنبك تختمة في الحديث من طريق العامة والخآصة عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه واله وسلم نية المؤمن خير من عمله ونية الكافر شر من عمله رواه بكلا جزئيه في الكافي بزيادة وكل عامل يعمل على نيته فهناك سوء الان مشهوران احدهما ان الجزء الاول يدافع ما في الاخبار عنه صلى الله عليه واله وسلم افضل الاعمال احمزها إذ العمل احمز من نيته فكيف يكون مفضولا

Sayfa 100