444

بلسان الفلسفة ان يفعل وان ينفعل ولم يقل لهما فعل وانفعال بل ان الهيئة الفعلية الغير القارة المسماة تحريكا لهى كون الفاعل المحرك هو ذا عن ذاته الحركة في ذات المتحرك مادام المتحرك متحركا والهيئة الانفعالية الغير القارة المسماة تحركا لهى كون الموضوع المتحرك هو ذا في ذاته الحركة مادام هو متحركا ومن المنصرح المستبين ان المحرك الفاعل للحركة ليس تكون فيه بما هو محرك هيئة غير قارة حاصلة في ذاته على التدريج والا كان هو بذلك الاعتبار متحركا لا متحركا وكذلك المتحرك الموضوع للحركة ليس تكون فيه بما هو متحرك هيئة اخرى غير قارة حاصلة في ذاته على التدريج وراء الهيئة الغير القارة التى هي نفس هذه الحركة والا لزم ان يكون بما هو متحرك بهذه الحركة متحركا بحركة اخرى غيرها هف ثم الكلام في تلك الحركة ايضا كالكلام في هذه فيتمادى الامر إلى ان يذهب إلى لا نهاية فاذن قد استتب انه لا هناك الا هيئة واحدة غير قارة هي الحركة والتحريك والتحرك أي ان (با خ ل) يفعل وان ينفعل باعتبارات مختلفة ثلثة وعلى هذا السبيل سياقة القول في الفعل والقبول الذين هما خارجان عن مقولتي ان يفعل وان ينفعل كالابداعات والاضافات

Sayfa 49