442

ذا كانه بالاقتضاب اشبه منه بالتعقب فنقول باذن الله سبحانه ان كون الحركة في المتحرك يلحظ تارة بما هو حال الحركة فيعبر عنه بنسبة الحركة إلى المتحرك بانها فيه ولا يقال له بهذا الاعتبار تحرك بل وجود للحركة في الموضوع وتارة بما هو حال للمتحرك فيعبر عنه بنسبة المتحرك إلى الحركة بانه فيه الحركة وبهذا الاعتبار يسمى تحركا كالوجود الرابط في عقود الهليات المركبة كقولنا الفلك متحرك يؤخذ تارة بحيث يكون حالا للمحمول فينسب الوجود إلى المحمول ثم ينسب المجموع إلى الموضوع بالنسبة الحكمية فيكون المعنى المفاد وجود المتحرك للفلك وتارة بحيث يكون حالا للموضوع فينسب الوجود إلى الموضوع ثم يربط المحمول بالمجموع بالنسبة الحكمية فيكون المعنى المفاد وجود الفلك متحركا فنسبة الحركة إلى المادة بانها في المادة ونسبة المادة إلى الحركة بانها فيها الحركة وان كانتا اعتبارين مختلفين بالمعنى لكنهما اعتباران مختلفان متعلقان بهيئة واحدة غير قارة هي بعينها ذات تلك الحركة الواحدة بالعدد ولا هناك هيئة غير قارة غيرها وكذلك كون الحركة عن الفاعل المحرك يلحظ تارة بما هو حال للحركة فيعبر عنه بنسبة الحركة

Sayfa 47