وقدم النبى (صلى الله عليه وسلم) بين يديه الكتائب: بعث النبى (صلى الله عليه وسلم) الزبير ابن العوام على المهاجرين وخيلهم، وأمرهم أن يدخلوا من ثنية كداء من أعلى مكة، وأن يغرز رايته بالحجون، ولا يبرح حتى يأتيه. وبعث خالد بن الوليد فيمن كان أسلم من قضاعة وسليم وأناس أسلموا من قبل ذلك، وأمره أن يدخل من أسفل مكة، وأن يغرز رايته عند أدنى البيوت. وبعث سعد بن عبادة فى كتيبة الأنصار فى مقدمة رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، فدفع سعد الراية إلى ابنه قيس. وبعث أبا عبيدة على الساقة- وهم الرجالة- فأخذوا بطن الوادى، وأمرهم أن يكفوا أيديهم/ ولا يقاتلوا أحدا إلا من قاتلهم سوى ثمانية نفر وأربع نسوة استثناهم وإن وجدوا تحت أستار الكعبة، وهم: عبد الله بن سعد ابن أبى سرح، استأمن له عثمان بن عفان- وهو أخوه من الرضاعة- رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فأمنه وأسلم، وهلال- وقيل عبد العزى- بن خطل (1)، قتل و[هو] (2) آخذ بأستار الكعبة،
Sayfa 496