454

Dünyanın Hediyeleri: Kutsal Şehir Tarihi

اتحاف الورى في أخبار أم القرى

فإن رأينا من القوم ريبا كنا معدين لهم. فقال: لست أحمل السلاح إنما خرجت معتمرا.

وساق الهدى النبى (صلى الله عليه وسلم) وجماعة من أصحابه، منهم أبو بكر، وعثمان، وعبد الرحمن بن عوف، وطلحة، وسعد بن عبادة./ واستخلف على المدينة ابن أم مكتوم- ويقال نميلة بن عبد الله الليثى- فصلى الظهر بذى الحليفة، ثم دعا بالبدن التى ساق؛ وهى سبعون بدنه، منها جمل لأبى جهل فى أنفه برة (1) من فضة، فجللت (2) ثم أشعر (3) منها عدة- وهى موجهات إلى القبلة- فى الشق الأيمن وقلدها، ثم أمر ناجية بن جندب بإشعار ما بقى، وقلد نعلا [نعلا] (4) وأشعر المسلمون بدنهم، وقلدوا النعال فى رقابها، ثم أحرم بالعمرة ولبى، وقدم أمامه عباد بن بشر فى عشرين فارسا- منهم رجال من المهاجرين والأنصار- طليعة.

ولما مر رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بالأبواء- فى بدئه أو عوده- قال: إن الله قد أذن لمحمد فى زيارة أمه، فأتى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قبر أمه فأصلحه وبكى عنده، وبكى المسلمون لبكاء رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، فقيل له [فى ذلك] (5) فقال: أدركتنى رحمة رحمتها فبكيت.

Sayfa 456