434

Dünyanın Hediyeleri: Kutsal Şehir Tarihi

اتحاف الورى في أخبار أم القرى

إنه بلغنى أن سفيان بن خالد بن نبيح الهذلى جمع لى الناس ليغزونى وهو بنخلة (1) أو بعرنة (2) فاقتله، وقال: انتسب إلى خزاعة.

فقال عبد الله: يا رسول الله انعته لى حتى أعرفه. قال (صلى الله عليه وسلم): إنك إذا رأيته هبته وفرقت منه وذكرت الشيطان، وآية ذلك أن تجد له قشعريرة إذا رأيته. فاستأذن النبى (صلى الله عليه وسلم) فى القول، فأذن له، فأخذ سيفه وتوشح به. وخرج حتى إذا كان ببطن عرنة (3) لقى سفيان يمشى ووراءه الأحابيش، فهابه، وعرفه بالنعت الذى نعت له رسول الله (صلى الله عليه وسلم)- وقد دخل العصر- قال عبد الله: فلما رأيته وجدت ما وصف لى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) من القشعريرة، فأخذت نحوه، وخشيت أن يكون بينى وبينه مجاولة تشغلنى عن الصلاة، فصليت وأنا أمشى نحوه (4) وأومىء برأسى، فلما انتهيت إليه قال: من (5) الرجل؟

قلت: رجل من العرب- أو قال رجل من خزاعة- سمعت بجمعك لمحمد فجئتك لأكون معك. فقال: أنا فى ذلك. فمشيت معه أحادثه وأنشده، وقلت: عجبا لما أحدث محمد من هذا الدين

Sayfa 436