384

Dünyanın Hediyeleri: Kutsal Şehir Tarihi

اتحاف الورى في أخبار أم القرى

قد منع منى وأنه ظاهر، فناديت القوم: أنا سراقة بن جعشم، أنظرونى أكلمكم، فو الله لا آذيتكم ولا يأتيكم منى شىء تكرهونه.

فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لأبى بكر: قل له: وما تبتغى منا؟ فقال لى ذلك أبو بكر. قلت: تكتب لى كتابا يكون آية بينى وبينك. قال:

أكتب له يا أبا بكر. فكتب لى كتابا فى عظم- أو فى خرقة- ثم ألقاه إلى فأخذته فجعلته فى كنانتى، ثم رجعت فسكت فلم أذكر شيئا مما كان (*).

ويروى قال سراقة: جاءنا رسل كفار قريش يجعلون فى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وفى أبى بكر دية كل واحد منهما لمن قتله أو أسره، فبينا، أنا جالس فى مجلس من مجالس قومى/ بنى مدلج إذ أقبل رجل منهم (1) حتى وقف علينا ونحن جلوس فقال: يا سراقة إنى قد رأيت آنفا أسودة بالساحل أراها محمدا وأصحابه. قال سراقة فعرفت أنهم هم، فقلت له: إنهم ليسوا بهم، ولكنك رأيت فلانا وفلانا انطلقا بأعيننا، ثم قل ما لبست فى المجلس ساعة حتى قمت فدخلت بيتى، فأمرت جاريتى أن تخرج بفرسى فتهبطها من وراء أكمة فتحبسها على، وأخذت رمحى: وخرجت به من ظهر البيت، فخططت بزجه الأرض، وخفضت أعاليه، حتى أتيت فرسى فركبتها

Sayfa 386