واختلف في "لَتَرَوُنَّ الْجَحِيم" [الآية: ٦] فابن عامر والكسائي بضم التاء مبنيا للمفعول مضارع أرى معدى رأى البصرية بالهمز لاثنين رفع الأول على النيابة وبقي الثاني وهو الجحيم منصوبا، وأصله لترأيون كتكرمون نقلت حركة الهمزة إلى الراء فانقلبت الياء ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها، ثم حذفت للساكنين ودخلت النون الثقيلة وحذفت نون الرفع وحركت الواو للساكنين، ولم تحذف؛ لأنها علامة جمع وقبلها فتحة ولو كانت ضمة لحذفت نحو: ولا يصدنك عن آيات الله، وعن الحسن "لترؤن ثم لترؤنها" بهمزة الواوين استثقل الضمة على الواو فهمز كما همز أقتت، والباقون بفتح التاء مبنيا للفاعل مضارع رأى، وخرج بالقيد ثم لترونها المتفق على فتح تائه؛ لأن المعنى فيه أنهم يرونها أولا ثم يرونها بأنفسهم.
1 / 597
باب أسماء الأئمة القراء الأربعة عشر ورواتهم وطرقهم
باب الاستعاذة
باب الإدغام
باب هاء الكناية
باب المد والقصر
باب الهمزتين المجتمعتين في كلمة
باب الهمزتين المتلاصقتين في كلمتين
باب الهمز المفرد
باب نقل حركة الهمزة إلى الساكن قبلها
باب السكت على الساكن قبل الهمز وغيره
باب وقف حمزة وهشام على الهمز، وموافقة الأعمش لهما
باب مذاهبهم في ترقيق الراآت وتفخيمها
باب حكم اللامالت تغليظا وترقيقا
باب الوقف على أواخر الكلم
باب الوقف على مرسوم الخط
باب مذاهبهم في ياآت الإضافة
باب التكبير
المراجع المعتمدة
فهرس المحتويات
İnsanların Üstünlerine On Dört Kıraat Üzerine Hediyeler | Usul