542

İnsanların Üstünlerine On Dört Kıraat Üzerine Hediyeler

إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر

Soruşturmacı

أنس مهرة

Yayıncı

دار الكتب العلمية

Baskı

الثالثة

Yayın Yılı

٢٠٠٦م - ١٤٢٧هـ

Yayın Yeri

لبنان

İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
جزم على توهم الشرط الذي يدل عليه التمني إذ لا محل هنا؛ لأن الشرط ليس بظاهر وإنما يعطف على المحل حيث يظهر الشرط كقوله تعالى: من يضلل الله فلا هادي له، ويذرهم فمن جزم عطف على موضع فلا هادي؛ لأنه لو وقع هناك فعل لا نجزم قال السمين: وهذا هو المشهور عند النحويين ويلغز بهذا فيقال مع نية صالحة أين أتى حرف، أظهره أبو عمرو وأدغمه الباقون، ومر حكم "جاء أجلها" من حيث الهمزتان في نظيره جاء أحد بالنساء١.
واختلف في ﴿وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ [الآية: ١١] فأبو بكر بالغيب، والباقون بالخطاب.
المرسوم كتبوا "لَوْلا أَخَّرْتَنِي" بالياء، وروى أبو عبيد عن مصحف عثمان ﵁ و"أكن" بحذف الواو وقال الحلواني عن أحمد عن خالد قال: رأيت في الإمام عثمان وأكون بالواو ورأيته ممتليا دما، "قال الجعبري": وقد تعارض نقل هذين العدلين فلا بد من جامع فيحتمل أن النافي رآه بعد دثور ما بعد الكاف، فبقي بعدها حرف هو النون، وتكون الواو دثرت والله أعلم.

١ انظر ص: "٢٣٦". [أ] .

1 / 544