111

Sadaka ve Misafirperverlik Hakkında Gelen Bilgiler

إتحاف ذوي المروة والإنافة بما جاء في الصدقة والضيافة

Soruşturmacı

مجدي السيد إبراهيم

Yayıncı

مكتبة القرآن

Baskı Numarası

الأولى

Yayın Yeri

القاهرة

زانية، فقال: اللهم لك الحمد على سارق وعلى زانية وعلى غنى، فأتي فقيل له: أما صدقتك على سارق، فلعله أن يستعف عن سرقته، وأما الزانية فلعلها أن تستعف عن زناها، وأما الغني فعله أن يعتبر، فينفق مما أعطاه الله) .
الحديث العشرون:
أخرج أحمد، والترمذي عن أنس ﵁: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: (لما خلق الله تعالى الأرض، جعلت تميد، فخلق الجبال فألقاها عليها فاستقرت، فتعجبت الملائكة من خلق الجبال، فقالت: يا رب هل لك في خلقك شيء أشد من الجبال؟ قال: نعم، الحديد، فقالت: يا رب هل في خلقك شيء أشد من الحديد؟ قال: نعم، النار، قالت: يا رب هل في خلقك أشد من النار؟ قال: نعم، الماء، قالت: يا رب هل في خلقك شيء أشد من الماء؟ قال: نعم، الريح، فقالت: يا رب هل في خلقك شيء أشد من الريح؟ قال: نعم، ابن آدم يتصدق بيمينه يخفيها من شماله) .
الحديث الحادي والعشرون:
أخرج ابن ماجة، وأبو يعلى عن أبي هريرة ﵁: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: (إذا أعطيتم الزكاة، فلا تنسوا ثوابها أن تقولوا اللهم اجعلها مغنما، ولا تجعلها مغرما) .
الحديث الثاني والعشرون:
أخرج ابن عساكر عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما:

1 / 127