ذكر أدلة نبوة محمدٍ من الكتاب العزيز: والكتاب العزيز كله دليلٌ على صدق رسالته بل كل سورةٍ منهُ دليل عليه لمكان العجز عن الإتيان بمثلها، وقد ورد التحدي بذلك في الكتاب العزيز في خمسة مواضع من ذلك قوله تعالى: (وإنْ كُنْتُم في رَيْبٍ مما نزَّلْنَا على عَبْدِنَا فأتوا بسورةٍ من مثِلِه وادعُوا شهداءَكُم مِنْ دُوْنِ اللهِ إنِّ كنتُمْ صادقينَ) . الموضع الثاني: قوله ﷿: (قلْ لئنِ اجتمعتِ الإنسُ والجنُّ على أنْ يأتوا بمثلِ هذَا القرآنِ لا يأتونَ بمثلهِ ولو كانَ بعضُهم لبعضٍ ظهيرًا) . الثالث: (أمْ يقولونَ افتراهُ قلْ فأتُوا بعشْرِ سُورٍ مثلِهِ
1 / 99
مقدمة المؤلف
الباب الأول في ذكر الجدل والحجة
الباب الثاني في أول من سن الجدال
الباب الثالث في جدال الأنبياء ﵈ للأمم
الباب الرابع في ذكر الأدلة على وجود الصانع سبحانه
الباب الخامس في ذكر الأدلة على أنه واحد سبحانه
الباب السادس في ذكر أدلة البعث في الكتاب العزيز
الباب السابع في ذكر أدلة نبوة محمد ﷺ من الكتاب العزيز
الباب الثامن في ذكر الأسئلة والأجوبة الجدلية من الكتاب العزيز