Issues of Religious Education in Islamic Society

Kamal al-Din Abd al-Ghani al-Mursi d. Unknown
92

Issues of Religious Education in Islamic Society

من قضايا التربية الدينية في المجتمع الإسلامي

Yayıncı

دار المعرفة الجامعية

Baskı Numarası

الأولى ١٤١٩هـ/ ١٩٩٨م

Türler

في يوم عاشوراء، فقال رسول الله ﷺ: "أتحبين أن تري لعبهم"؟ قالت: نعم، فأرسل إليهم فجاءوا، وقام رسول الله ﷺ بين البابين، فوضع كفَّه على الباب ومد يده ووضعت ذقني على يده، وجعلوا يلعبون وأنظر، وجعل رسول الله ﷺ يقول: "حسبك" وأقول: اسكت، مرتين أو ثلاثًا، ثم قال: "يا عائشة حسبك"، فقلت: نعم، فأشار إليهم فانصرفوا"١. وقال عمر ﵁ مع خشونته: ينبغي للرجل أن يكون في أهله مثل الصبي، فإذا التمسوا ما عنده وجد رجلًا٢. الأدب الرابع: أن لا يتبسط في الدعابة وحسن الخلق والموافقة باتباع هواها، إلى حدٍّ يفسد خلقها ويسقط بالكلية هيبته عندها، بل يراعي الاعتدال فيه، فلا يدع الهيبة والانقباض مهما رأى منكرًا، ولا يفتح باب المساعدة على المنكرات البتة، بل مهما رأى ما يخالف الشرع والمروءة تنمر وامتعض؛ إذ حق الرجل أن يكون متبوعًا لا تابعًا، وقد سمَّى الله الرجال قوامين على النساء، وسمى الزوج سيدًا، فقال تعالى: ﴿وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ﴾ سورة يوسف، فإذا انقلب السيد مسخرًا، فقد بدل نعمة الله كفرًا. قال ﵇: "لا يفلح قوم تملكهم امرأة" ٣. الأدب الخامس: الاعتدال في الغيرة: وهو أن لا يتغافل عن مبادئ الأمور التي تخشى غوائلها، ولا يبالغ في إساءة الظن والتعنت وتجسس البواطن، فقد نهى رسول الله ﷺ عن تتبع عورات النساء"٤. وقال ﷺ: "إن من الغيرة يبغضها الله ﷿

١ الحديث متفق عليه. ٢ الغزالي: إحياء علوم الدين ج٢/ ٤٦، طبعة مصطفى البابي الحلبي "١٣٥٨هـ-١٩٣٩م". ٣ رواه البخاري، من حديث أبي بكرة. ٤ رواه البخاري في الأوسط من حديث جابر.

1 / 95