Habeşistan'da İslam
الإسلام في الحبشة: وثائق صحيحة قيمة عن أحوال المسلمين في مملكة إثيوبيا من شروق شمس الإسلام إلى هذه الأيام
Türler
هذا، وإذا تصورنا موقف أولئك المهاجرين الأخيار حين دعاهم «النجاشي» إلى مجلسه المرة بعد المرة، وقد رأوا عمرا وعبد الله رسولي كفار قريش أتيا لأخذهم، وسمعوا البطارقة يحرضون «النجاشي» على تسليمهم لعدوهم.
وأسمعنا دقات قلوب المهاجرات الطاهرات فرقا من أن يسمح «النجاشي» بردهن إلى قومهن، يسومونهن سوء العذاب، لهلعت قلوبنا جزعا من هول ذلك الموقف المريع.
فأي حق بعد ذلك للحبشة على المسلمين المهاجرين حتى نذكره لهم؟ وهم لم يكرموهم ولم يتعففوا عن أذاهم.
وايم الحق لولا «النجاشي» المسلم ما استطاعوا أن يعيشوا في الحبشة يوما واحدا.»
الإسلام في الحبشة من بعد الهجرة
انتهى بما تقدم كلامنا عن علاقة الحبشة بالعرب في الجاهلية، وما حدث في هجرة بعض الصحابة - رضي الله عنهم - إلى الحبشة وعودتهم منها جميعا إلى المدينة، بدون أن يتركوا للإسلام أي أثر فيها.
ونحن ذاكرون بعون الله حال الإسلام في الحبشة، من بعد الهجرة إلى هذه الأيام.
أول سرية إسلامية للحبشة
أراد أمير المؤمنين «عمر بن الخطاب» - رضي الله عنه - أن يعجم عود الحبشة لينشر فيها الدعوة الإسلامية، فوجه سرية من المسلمين في سنة 20ه بقيادة «علقمة بن مجزز المدلجي»، فلم توفق إلى شيء وأصيبت، فجعل عمر على نفسه أن لا يحمل في البحر أحدا للغزو.
1
Bilinmeyen sayfa