============================================================
كتاب الاصلاح أمرت، "، من تأليف الشريعة، "... ولاتتبع أهوآء هم، "، بالإقامة، على ما قد أمرت و بنسخه، "... وقل آمنت بما أنزل الله من كتاب، "، يعنى، بجميع ما ألفه من تقدم من 3 أصحاب الكتب والشرائع.
وقوله: "... بما أنزل الله من كتاب، "، أي، بجميع الكتب. لأن قوله: "...ون
كتاب، "، هو، فی معنى آلجميع ، أى، من كل كتاب . ولوأرادكتابا واحدا ، لقال، من الكتاب، معرفا بالألفوأللام، فكان يدل) علىكتاب واحدبعينه.فلمأخرجه علىنكرة، الف-84 كان دليلاعلى جميع الكتب، يعنى،قل، آمنت بما أنزل الله من كتاب، أي ، من الكتب ه ه كلها، التى تقدمت .
ولكنى، أمرت أن أغدل بينكم، فیتأليفشريعة، تدل على مادلت عليه الشرايع التىمعكم، منتوحيدالله،جلوعز،وعذله.ولتعلموا،أنالله،ربنا وربكم،واحد،ولناأعمالنا، لكمأعمالكم،أى،أعمالنا التىفیشريعتنا، تدلعلىحقائقالدين، كماتدلعليهأعمالكم، 12 التى، فی شريعتكم، وإن كان ظاهرها، مخالفا بعضهلبعض. فهى كلها، دالة على حدودالله، و إخلاص التوحيد له، عزوتعالى.
هوه "... لاحجة بيننا وبينكم، "، أى، لاخلاف ولامجادلة بيننا وبينكم، إذا عرفتم، هه 15 معانى ما معكم. ذلك أنه،لاحجة لبعضنا على بعض ، فیالنسخ والتبديل.
الله يجمع بيننا وبينكم، على معرفة الحقائق. فمن عرف حقيقة ما معه، اجتمعت
كلمته معنا، وخرج عن الإختلاف)والفرقة.
الف-85 4 - الف ، ج : وقوله . ب: وقوله تعالى .
4 - الف، ج : ای . ب : ندارد .
5 - الف : الجمع . ب : ج : الجميع . 5 - الف : كل كتاب . ب ، ج : كل .
6 - الف : لفظ نكرة . ب ، ج : نكرة .
7 - الف ، ب : يعنى . ج : معنى.
9- در هر سه نسخه ، يلل ، أمدهاست.
9- الف ، ب : على مادلت . ج : على من دل.
11 - الف ، ب : ولكم اعمالكم اى اعمالنا التتىفی شريعتناتدل على حقائق الدين كما تدل عليه اعمالكم التىفی شريعتكم .
ج : ولكم اعمالكم التتى فی شريعتكم .
12- در هرسه نسته، مالف، آمدهاسست .
14- الف . ج : اذا عرفتم . ب: اذ عرفتم .
16 - الف ، ج : الله . ب : بل الله .
Sayfa 122