Peygamberimizin Hayatına ve Sonrasındaki Halifelerin Tarihine Dair İşaretler

Mukultay İbni Kilic d. 762 AH
87

Peygamberimizin Hayatına ve Sonrasındaki Halifelerin Tarihine Dair İşaretler

الإشارة إلى سيرة المصطفى وتاريخ من بعده من الخلفا

Araştırmacı

محمد نظام الدين الفٌتَيّح

Yayıncı

دار القلم - دمشق

Baskı Numarası

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ م

Yayın Yeri

الدار الشامية - بيروت

Türler

أولاده ﷺ [القاسم]: ولد له قبل النبوة القاسم، مات وله سنتان، وهو أول من مات من ولده (١). وقال مجاهد: عاش سبعة أيام (٢). وخطّأ ذلك الغلابيّ وقال: الصواب أنه عاش سبعة عشر شهرا (٣). وفي مسند الفريابي ما يدل على أنه توفي في الإسلام (٤).

(١) طبقات ابن سعد ١/ ١٣٣، والبلاذري ١/ ٣٩٦، والوفا ٦٧٧ - ٦٧٨. وفيها أنه كان بكر ولده، وبه كان يكنى. (٢) عن مجاهد: أورده ابن قتيبة في المعارف/١٤١، وابن عساكر في تاريخ دمشق (السيرة) ١/ ١٠٩ وأضاف: وقال الزهري: وهو ابن سنتين، وقال قتادة: عاش حتى مشى. وقول الزهري: أخرجه ابن سعد ١/ ١٣٣ عن جبير بن مطعم ﵁. وقول قتادة: أورده الحافظ في الإصابة ٥/ ٥١٥ عن الزبير بن بكار. (٣) عن ابن المفضل (الغلابي): أورده الحافظ ابن عساكر ١/ ١٠٩، والحافظ ابن حجر في الإصابة ٥/ ٥١٥، وحرّف فيها اسم (الغلابي). (٤) عن الفريابي في مسنده: ذكره السهيلي في الروض ١/ ٢١٤ - ٢١٥، وهو مخرج في سنن ابن ماجه، كتاب الجنائز (١٥١٢). وقال الحافظ في الإصابة عند ترجمة القاسم بعد أن عزاه إلى ابن ماجه والطيالسي والحربي: وهذا ظاهر جدا في أنه مات في الإسلام، ولكن في السند ضعف.

1 / 94