Peygamberimizin Hayatına ve Sonrasındaki Halifelerin Tarihine Dair İşaretler

Mukultay İbni Kilic d. 762 AH
48

Peygamberimizin Hayatına ve Sonrasındaki Halifelerin Tarihine Dair İşaretler

الإشارة إلى سيرة المصطفى وتاريخ من بعده من الخلفا

Araştırmacı

محمد نظام الدين الفٌتَيّح

Yayıncı

دار القلم - دمشق

Baskı Numarası

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ م

Yayın Yeri

الدار الشامية - بيروت

Türler

ذكر مولده ﷺ [بعض أسماء مكة]: ولد بمكة. وتسمّى بكّة: لأنها تبكّ أعناق الجبابرة (١)، أو من الازدحام، وقيل: مكة اسم المدينة، وبكّة اسم البيت، وتسمّى أيضا الناسّة (٢)، والرأس، وصلاح، وأمّ رحم (٣)، وكوثى (٤)، وأم القرى، والحاطمة، والعرش،

(١) هذان الاسمان وردا في القرآن الكريم، والسيرة ١/ ١١٤؛ وشرح ابن هشام معنى (بكة) كما قال المصنف، وتبك: تكسر وتدق. وأما (مكة) فحكى الماوردي في الأحكام السلطانية/٢٧٨/عن الأصمعي أنها مأخوذة من قولهم: تمككت المخ من العظم تمككا، إذا استخرجته عنه، لأنها تمكّ الفاجر عنها وتخرجه منها. وقال السهيلي في الروض ١/ ١٣٩: وكأنها تجذب إلى نفسها ما في البلاد والناس والأقوات التي تأتيها في الموسم. وانظر منال الطالب في طوال الغرائب لابن الأثير/١٧٦/. (٢) الناسّة-بالنون-كما في السيرة ١/ ١١٤ ويروى الباسّة-بالباء-كما في بقية المصادر، وقال الماوردي في الأحكام/٢٧٩/: وأما الباسة: فلأنها تبس من ألحد فيها، أي تحطمه وتهلكه، ومنه قوله تعالى: وَبُسَّتِ الْجِبالُ بَسًّا [الواقعة:٥] ويروى: الناسة-بالنون-ومعناه: أنها تنسّ من ألحد فيها، أي تطرده وتنفيه. (٣) أم رحم-بضم الراء والحاء، ويقال: بتسكين الحاء كما في سبل الهدى ١/ ٢٣٠ - وشرحها الماوردي في الأحكام/٢٧٩/فقال: لأن الناس يتراحمون بها ويتنازعون. وعبارته في المطبوع مصحفة، وصححتها من سبل الهدى. (٤) بكاف مضمومة، وثاء مثلثة مفتوحة كما في سبل الهدى، وكوثى اسم بقعة فيها أو جبل بمنى.

1 / 55