352

İşaratü’l-İ’caz

الإشاعة لأشراط الساعة

Yayıncı

دار المنهاج للنشر والتوزيع

Baskı

الثالثة

Yayın Yılı

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م

Yayın Yeri

جدة - المملكة العربية السعودية

Türler
parts
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
Safevîler
الثالث عشر: سب السلف؛ ففي أحاديث علامات القيامة: "سَبَّ آخر هذه الأمة أوّلها"، وقد ظهر بعد مقتل عثمان ﵁.
والرابع عشر: افتراق المسلمين؛ قال ﵊: "تفترق أمتي على ثلاث وسبعين".
والخامس عشر: ظهور الخوارج، وقد ورد حديثٌ متواترًا معنى. وروي عن ابن عمر ﵄ مرفوعًا: "ينشأ نشأ يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم، كلما خرج قرن قطع"؛ يقول ﵇: كلما خرج قرن قطع عشرين مرة حتى يخرج في عراضهم الدجال".
السادس عشر، إلى الثامن عشر: ظهور القدرية، والمرجئة، والروافض.
التاسح عشر: استحلال الفروج بتأويل المتعة، واستحلال الخمر بتأويل النبيذ، واستحلال المعازف.
العشرون: ارتفاع الأمن عن المسلمين.
الحادي والعشرون: استخلاف من ليس بأهل، قال ﵊: "يرث دنياكم شراركم"، وقد قال ﵊: "إذا مشت أمتي المطيطاء، وخدمتهم أبناء الملوك أبناء فارس والروم سلط الله شرارها على خيارها"، وقد وقع هذا المعنى في زمن عثمان ﵁.
الثاني والعشرون: الفتور في أركان الإسلام من إماتة الصلاة، وَيُعْلَم من التاريخ أن بعد عثمان ﵁ لم يُقِمْ الحج أميرٌ بنفسه، بل كانوا يرسلون نوابهم حتى أن عليًا رضي الله تعالى عنه لم يستطع في بعض السنين على النائب أيضًا، ومعاوية رضي الله تعالى عنه جعل أبانًا أمير الحج، والسابقون من الخلفاء كانوا يقيمون الحج بأنفسهم.
والثالث والعشرون: التشديد في العبادات وعدم قبول الرخص، وقال ﵊: "الدين يسرٌ، ولن يشادّ الدين أحد إلَّا غلبه"، ووردت الآثار في قبول الرخص، وعلم منه أن التقاط الرخص من أقوال الأئمة الأربعة ما لم يعارضه نص

1 / 362