İrşad
الإرشاد إلى نجاة العباد للعنسي
Bölgeler
•Yemen
İmparatorluklar & Dönemler
Zeydi İmamlar (Yemen Saʿda, Sana), 284-1382 / 897-1962
Son aramalarınız burada görünecek
الإرشاد إلى نجاة العباد للعنسي
وإذا سمعت الرعد فاذكر الله قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: إذا سمعتم الرعد فاذكروا الله فإنه لايصيب ذاكرا).
وإذا دخلت السوق فاذكر الله قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: إذا دخل المسلم السوق فقال: لاإله إلا الله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد يحيح ويميت وهو حي لايموت بيده الخير وهو على كل شئ قدير. كتب الله له بها ألفي ألف حسنة، ومحي عنه بها ألفي ألف سيئة، وبني له بيتا في الجنة).
وعلى الجملة فلا ينبغي أن تدع الذكر لله في حال من الأحوال أما بآلتي الذكر وهما اللسان والجنان وأما بالقلب عند فترة اللسان.
وفي حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم أربع من كن فيه بني الله له قصرا في الجنة من كان عصمة امره لاإله إلا الله، وإذا أذنب ذنبا استغعفر الله، وإذا أولى خيرا قال: الحمد لله، وإذا اصابته مصيبة قال: إنا لله وأنا إليه راجعون).
وعنه من تعار من الليل على فراشه فقال: سبحان الله والحمد لله ولاإله إلا الله والله اكبر اللهم اغفر لي إلا غفر له، فإن قام وتوضا وصلى ركعتين ودعا الله عز وجل استجاب الله له).
وهذا يدلك على عظم الذكر وجلالة قدره، وقد تم بذلك ماأردناه منه هاهنا.
أمافضل الدعاء فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: الدعاء سلاح المؤمن وعمود الدين ونور السموات والأرض).
وقال علي عليه السلام: الدعاء مخ العبادة).
وقال: ليس شئ أكرم على الله من الدعاء).
فإذا أردت أيها الطالب العبادة لله بالدعاء فعليك بما ذكرناه في هيئات الذكر.
ونفصل الأن مايختص الدعاء من الهيئات لكونه دعاء.
Sayfa 516