İrşad
الإرشاد إلى نجاة العباد للعنسي
وأما الذكر الخامس والعشرون فروي أبو أمامة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه حلف لا يستثني ما من أحد يقول إذا أصبح: اللهم لك الحمد إلى آخره قال: فإن ما ت من يومه ما ت حامدا موحدا مؤمنا تائبا مخلصا مستغفرا، وإن قالها حين يمسي فمثل ذلك).
وأما الذكر السادس والعشرون
فروي أبان بن عثمان عن أبيه أنه سمع رسول الله يقول: من قال إذا أصبح وأمسي: بسم الله إلى آخره ثلاث مرات لم يصبه فالج، فأصاب أبان فالج فدخلوا عليه فنظر بعضهم إليه فقال: ما تنظرون إلى ؟ ما كذبت على أبي ولا كذب أبي على رسول الله ولكن أمسيت وأنا مغضب فلم أقله فأصابني هذا.
وأما الذكر السابع والعشرون
فروي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: لو أن أحدكم إذا نسي قال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق ثم لسعته عقرب لم تضره).
وأما الذكر الثامن والعشرون
فروي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: من صلى على محمد وال محمد مائة مرة قضي الله له مائة حاجة).
وقال عليه السلام: من صلى على تعظيما لحقي جعل الله من تلك الكلمة ملكا جناح له في المشرق وجناح له في المغرب ورجلاه في تخوم الأرض وعنقه ملتوية تحت العرش يقول الله تبارك وتعالى: صل على عبدي كما صلى على نبيي فهو يصلي عليه إلى يوم القيامة).
وعنه من قرأ قل هو الله أحد) مائة مرة وصلى على مائة مرة غفر الله له البتة).
وعن إسحاق بن إبراهيم قال: عدهن في يدي يحي بن مساور، وقال يحي: عدهن في يدي أبو خالد، وقال أبو خالد: عدهن في يدي زيد بن علي، وقال زيد: عدهن في يدي أبي على بن الحسين، يعدهن عن آبائه عليهم السلام إلى أن قال: قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: عدهن في يدي جبريل عليه السلام وقال جبريل: هكذا أنزلت بهن من عند رب العزة اللهم صل على محمد وال محمد))إلى آخر ما ذكرناه في الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
Sayfa 402