373

وأما فضل المطالب الباعثة عليها التي ذكرناها.

فروي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: إذا اقشعر جلد العبد من خشية الله تحاتت عنه خطاياه كما تحات عن الشجر البالية ورقها).

وعنه إن الله يحب كل قلب حزين).

وعنه إن لكل شئ لقاحا ولقاح العمل الصالح الحزن).

وعنه إن الحزين في أمر الله في علو من الله).

وسئل النبي صلى الله عليه وآله وسلم: من أول من يرد عليك الحوض ؟ قال: الذابلون الناحلون السايحون الذين إذا أجنهم الليل استقبلوه بالحزن).

وعن علي عليه السلام أنه كان إذا أجنه الليل زفر زفرة ويقول: يا ويلك يا ابن آدم اعمل في ليلتك هذه فإنها لم ترد عليك فما مضى ولا ن صرفت عنك لا ترجع إلى قيام الساعة، وإذا جاء النهار قال مثل ذلك).

وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ما من عبد بكى من خشية الله فيخرج من عينيه قطرة ولو مثل رأس الذباب فتصيب شيئا من حر وجهه إلا حرم الله عليه النار).

وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ما جمدت العيون حتى قست القلوب وما قست القلوب حتى كثرت الذنوب).

وعن فضيل بن عياض قال لسفيان بن عيينة: ويل لي وويل لك إن لم يعف الله عنا إذا كنا نزعم أنا نعرفه ونعمل لغيره).

Sayfa 380