İrşad
الإرشاد إلى نجاة العباد للعنسي
Bölgeler
•Yemen
İmparatorluklar & Dönemler
Zeydi İmamlar (Yemen Saʿda, Sana), 284-1382 / 897-1962
Son aramalarınız burada görünecek
الإرشاد إلى نجاة العباد للعنسي
فلهذا ينبغي لك أيها الطالب أن لا تشغل قلبك في ليلك ونهارك بغير هذه المطالب وهي الخوف والخشية والرجاء وحسن الظن بالله تعالى والانقطاع إليه عز وجل والحب له تعالى وكثرة التوكل عليه، وكثرة التفكر في الموت والبلاء وغير ذلك من أحوال الحشر والنشر والموقف والعرض والجنة والنار والارتداد والحلم والتهيج للبكاء من خشية الله تعالى فإن هذه الأمور هي بواعث الخدمة لله عز وجل، ولهذا حث عليها ومدحها وعظم من اتصف بها، وكذلك النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمر بها وعظمها، وبها دان الصالحون،
وعليها مضى الأولون منهم والآخرون.
أما إشارتنا عليك بقصر ليلك على الأمور الثلاثة التي هي الصلاة والقرآن والذكر فلانا قد أرشدناك قبل هذا إلى معرفة الله عز وجل على الكمال وهذه الثلاثة بعد ذلك هي الخدمة البدنية التي لا بدل لها فهي بخلاف الصوم والزكاة والحج فإنها إما خدمة ما لية، وإلا بدنية لها بدل وهو المال فلهذا ينبغي إن تكون هذه الثلاثة مستصحبة مع جميع العبادات على الوجه الشرعي.
أما الصلاة فقد تقدم في فضلها ما ينبئك عن عظم حالها.
وأما القرآن فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: أفضل العبادة قراء ة القرآن) وعنه إن البيت يسع أهله ويكثر خيره وتحضره الملائكة ولا تحضره الشياطين إذا يقرأ فيه القرآن، وإن البيت ليضيق على أهله ويكثر شره، وتحضره الشياطين وتهجره الملائكة إذا لم يقرأ فيه القرآن).
وعنه قال: يقال لحامل القرآن اقرأ وارق ورتل كما كنت ترتل فإن منزلك عند آخر آية).
Sayfa 378