898

Kitap Edebi Üzerine Açıklamalar

الاقتضاب في شرح أدب الكتاب

Soruşturmacı

الأستاذ مصطفى السقا - الدكتور حامد عبد المجيد

Yayıncı

مطبعة دار الكتب المصرية بالقاهرة

Türler
Philology
Bölgeler
İspanya
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler
وقال الأصمعي والفراء في قولهم (عم صباحًا) إنما هو دعاء بالنعيم والأهل وهو المعروف، وما حكاه يونس نادر غريب. وأما قوله في ثلاثة أحوال، فحكى يعقوب عن الأصمعي أن "في" ههنا بمعنى (من)، وأجاز أن يكون بمعنى "مع" كما قال النابغة الجعدي:
ولوح ذراعين في بركة
وكونها بمعنى (من) ورواه الطوسي أو ثلاثة أحوال، وكل من فسره ذهب إلى أن الأحوال ههنا: السنون جمع حول والقول فيه عندي أن الأحوال هاهنا جمع حال لا جمع حول ونما أراد كلف ينعم من كان أقرب عهده بالنعيم ثلاثين شهرًا وقد تعاقبت عليه ثلاثة أحوال، وهي اختلاف الرياح عليه، وملازمة الأمطار له، والقدم: المغير لرسومه، فتكون (في) هنا هي التي تقع بمعنى واو الحال في نحو قولك: مرت عليه ثلاثة أشهر في نعيم أي وهذه حاله.
* * *
وأنشد للنابغة الجعدي:
(٣٣٣)
(ولوح ذراعين في بركة)
وتمام البيت:
(إلى جؤجؤ رهل المنكب)

3 / 385