809

İkbal-i A'mal

الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة) - الجزء1

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler

حاسدي النعم.

اللهم فكما جعلته عيدك الأكبر وسميته في السماء يوم العهد المعهود، وفي الأرض يوم الميثاق المأخوذ، والجمع المسؤول، صل على محمد وآل محمد، وأقرر به عيوننا، واجمع به شملنا، ولا تضلنا بعد إذ هديتنا (1) ، واجعلنا لأنعمك من الشاكرين يا أرحم الراحمين.

الحمد لله الذي عرفنا فضل هذا اليوم، وبصرنا حرمته، وكرمنا به، وشرفنا بمعرفته، وهدانا بنوره، يا رسول الله يا أمير المؤمنين عليكما وعلى عترتكما وعلى محبيكما مني أفضل السلام، ما بقي الليل والنهار، وبكما أتوجه إلى الله ربي وربكما في نجاح طلبتي وقضاء حوائجي وتيسير أموري.

اللهم إني أسألك بحق محمد وآل محمد أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تلعن من جحد حق هذا اليوم وأنكر حرمته، فصد عن سبيلك لاطفاء نورك، فأبى الله إلا أن يتم نوره.

اللهم فرج عن أهل بيت محمد نبيك، واكشف عنهم وبهم عن المؤمنين الكربات، اللهم املاء الأرض بهم عدلا كما ملئت ظلما وجورا، وأنجز لهم ما وعدتهم إنك لا تخلف الميعاد (2) .

فصل (16) فيما نذكره من زيارة لأمير المؤمنين (عليه السلام)، يزار بها بعد الصلاة والدعاء يوم الغدير السعيد، من قريب أو بعيد

روى عدة من شيوخنا عن أبي عبد الله محمد بن أحمد الصفواني من كتابه بإسناده عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إذا كنت في يوم الغدير في مشهد مولانا أمير المؤمنين (صلوات الله عليه)، فادن من

Sayfa 306