778

İkbal-i A'mal

الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة) - الجزء1

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler

كذلك حتى يسلم إلى قائم آل محمد (عليهم السلام)، فيلقي صاحبه بالبشرى والتحية والكرامة ان شاء الله.

قال جابر: حدثت به أبا عبد الله جعفر بن محمد (عليهما السلام) وقال لي: زد فيه إذا ودعت أحدا منهم فقل:

السلام عليك ايها الإمام ورحمة الله وبركاته، استودعك الله وعليك السلام ورحمة الله، آمنا بالرسول وبما جئتم به وبما دعوتم إليه (1) ، اللهم لا تجعله آخر العهد من زيارتي وليك، اللهم لا تحرمني ثواب مزاره الذي اوجبت له ويسر لنا العود إليه ان شاء الله (2) .

أقول: وقد زاره مولانا الصادق بنحو هذه الألفاظ من الزيارة تركنا ذكرها خوف الإطالة.

أقول: وروى جدي أبو جعفر الطوسي هذه الزيارة ليوم الغدير عن جابر الجعفي عن الباقر (عليه السلام) ان مولانا علي بن الحسين (صلوات الله عليه) زاره بها فيه، وفي ألفاظها خلاف، ولم يذكر فيها وداعا (3).

فصل (14) فيما نذكره من عوذة تعوذ بها النبي (صلى الله عليه وآله) في يوم الغدير

فتعوذ بها أنت أيضا قبل شروعك في عمل اليوم المذكور ليكون حرزا لك من المحذور، وهي:

بسم الله الرحمن الرحيم، بسم الله خير الأسماء، بسم الله رب الاخرة والأولى، ورب الارض والسماء، الذي لا يضر مع اسمه كيد الأعداء، وبها

Sayfa 275