İkbal-i A'mal
الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة) - الجزء1
اللهم إني أعوذ بك أن أوالي لك عدوا أو أعادي لك وليا، أو أسخط لك رضا، أو أرضى لك سخطا، أو أقول لحق: هذا باطل، أو أقول لباطل:
هذا حق، أو أقول للذين كفروا: هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا.
اللهم صل على محمد وآله وآتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا @HAD@ برحمتك عذاب النار
ومن الدعوات في يوم عرفة،
المرويات عن الصادق عليه أفضل الصلاة فقال: تكبر الله مائة مرة، وتهلله مائة مرة، وتسبحه مائة مرة، وتقدسه مائة مرة، وتقرء آية الكرسي مائة مرة، وتصلي على النبي (صلى الله عليه وآله) مائة مرة، ثم تبدأ بالدعاء، فتقول:
إلهي وسيدي، وعزتك وجلالك ما أردت بمعصيتي لك مخالفة أمرك، بل عصيت إذ عصيتك وما أنا بنكالك (2) جاهل، ولا لعقوبتك متعرض، ولكن سولت لي نفسي، وغلبت علي شقوتي، وأعانني عليه عدوك وعدوي، وغرني سترك المسبل (3) علي، فعصيتك بجهلي، وخالفتك بجهدي.
فالآن من عذابك من ينقذني، وبحبل من أتصل إن أنت قطعت حبلك عني، أنا الغريق المبتلى، فمن سمع بمثلي أو رأى مثل جهلي، لا رب لي غيرك ينجيني، ولا عشيرة تكفيني، ولا مال يفديني.
فوعزتك يا سيدي لأطلبن إليك، وعزتك يا مولاي لأتضرعن إليك، وعزتك يا إلهي لالحن عليك، وعزتك يا إلهي لأبتهلن إليك، وعزتك يا رجائي لأمدن يدي مع جرمها إليك.
إلهي فمن لي، مولاي فبمن ألوذ؟ سيدي فبمن أعوذ؟ أملي فمن أرجو؟
أنت أنت انقطع الرجاء إلا منك، وحدك لا شريك لك، يا أحد من لا أحد
Sayfa 140