سيده يا شديد القوى، وأزل عنه به الأسى والجوى وبرد غليله (1) يا من على العرش استوى (2) ، ومن إليه الرجعى والمنتهى.
اللهم ونحن عبيدك التائقون (3) إلى وليك، المذكر بك وبنبيك، خلقته لنا عصمة وملاذا، وأقمته لنا قواما ومعاذا، وجعلته للمؤمنين منا إماما، فبلغه منا تحية وسلاما، وزدنا بذلك يا رب إكراما، واجعل مستقره لنا مستقرا ومقاما، وأتمم نعمتك بتقديمك إياه إمامنا، حتى توردنا جنانك (4) ومرافقة الشهداء من خلصائك.
اللهم صل على حجتك وولي أمرك، وصل على جده محمد رسولك السيد الأكبر، وصل على علي أبيه السيد القسور (5) ، وحامل اللواء في المحشر، وساقي أولياءه من نهر الكوثر، والأمير على سائر البشر، الذي من آمن به فقد ظفر، ومن لم يؤمن به فقد خطر وكفر.
صلى الله عليه وعلى أخيه وعلى نجلهما الميامين الغرر، ما طلعت شمس وما أضاء قمر، وعلى جدته الصديقة الكبرى فاطمة الزهراء بنت محمد المصطفى، وعلى من اصطفيت من آبائه البررة، وعليه أفضل وأكمل، وأتم وأدوم، وأكبر وأوفر ما صليت على أحد من أصفيائك وخيرتك من خلقك، وصل عليه صلاة لا غاية لعددها، ولا نهاية لمددها، ولا نفاد لأمدها.
اللهم وأقم (6) به الحق، وأدحض (7) به الباطل، وأدل به أوليائك، وأذلل به أعداءك، وصل اللهم بيننا وبينه وصلة تؤدي إلى مرافقة سلفه، واجعلنا ممن
Sayfa 512
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة